يقول ارنولد لون: (إن عصرنا هو عصر عقدة الشهادات, فالماجستير والدكتوراة أصبحت غاية في حد ذاتها لشبابنا، ولكن ينسى هذه الحقيقة وهي: أن الماجستير والدكتوراة ما هي إلا حروف الأبجدية الأولى لبداية المعرفة، والمعرفة لا يمكن تخزينها في زجاجة الماجستير والدكتوراة، إنها نظرة مزيفة، جامعاتنا هي فقط مؤسسات علمية لإعداد الطلبة ليتعرفوا على كيفية التحصيل العلمي) [1] .
جاء في كتاب"المشكلة الشرقية": [2] (لا شك أن المبشرين فيما يتعلق بتخريب وتشويه عقيدة المسلمين قد فشلوا تماما، ولكن هذه الغاية يمكن الوصول إليها من خلال الجامعات الغربية، فيجب أن تختار طلبة من ذوي الطبائع الضعيفة والشخصية الممزقة والسلوك المنحل من الشرق ولا سيما من البلاد الإسلامية ومنحهم المنح الدراسية، حتى نبيع لهم الشهادات بأي سعر ليكونوا المبشرين المجهولين لنا لتأسيس السلوك الاجتماعي والسياسي الذي نصبوا إليه في البلاد الإسلامية، إن اعتقادي لقوي بأن الجامعات الغربية يجب أن تستغل استغلالا تاما, خاصة مع حب الشرقيين الجنوني للدرجات العلمية والشهادات, واستعمال أمثال هؤلاء الطلبة كمبشرين ووعاظ ومدرسين لاهدافنا ومآربنا باسم تهذيب الإسلام والمسلمين) [3]
أورد أنور الجندي في كتابه"الخنجر المسموم (التعليم) "الآتي:
(( .. جاء في صحيفة الاذن لمحمد بن حبيب الله الشنقيطي / الجزائر:"إن الاذن بتدريس علوم الدين مقيد بأن المدرس لا يفسر أية آية أو حديث يدل على الجهاد ولا يدرس شيئا من أبواب الجهاد في كتب الفقه" [4]
-يقول زويمر وهو من مشاهير المستشرقين:"إن السياسة الإستعمارية لما قضت منذ سنة 1882 على برامج التعليم في المدارس الابتدائية أخرجت منها القرآن ثم تاريخ الإسلام وبذلك أخرجت ناشئة لا هي"
(1) راجع كتاب Rerol against reason , وكتاب أجنحة المكر لحبنكة ص 86.
(2) أنظر"London 1975 .. 149 P, Eastern Proplem"وكذا: أجنحة المكر/لحبنكة87.
(3) هؤلاء الذين تخرجوا في الجامعات الغربية ثم عادوا لبلادهم ليطعن بعضهم في القرآن الكريم أمثال طه حسين وبعضهم جاء بنظام غربي للتعليم أمثال طلعت حرب وبعضهم بتحرير المرأة أمثال قاسم أمين ... وغيرهم كثير, وهؤلاء وأمثالهم هم سبب البلاء لهذه الأمة.
(4) هذا فضلا عما يحدث الآن في كل بلاد المسلمين من تغيير للمناهج الدراسية وحذف كل ما يتعلق بالجهاد وعداوة اليهود والنصارى والمشركين أو ما يسمى ب"بغض الآخر"