مسلمة ولا هي مسيحية ولا هي يهودية، ناشئة مضطربة مادية الأغراض لا تؤمن بعقيدة ولا تعرف حقا فلا للدين كرامة ولا للوطن حرمة"."
ويقول في مؤتمر 1924:"يجب أن يكون العمل موجها نحو النشء الصغير من المسلمين قبل أن يتكامل نمو عقليتهم وأخلاقهم".
ويقول أيضا زويمر سنة 1933: ( ... إن مهمتكم إخراج المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لاصلة له بالله وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها وبذلك تكونون أنتم طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية، هذا ما قمتم به خلال الأعوام المائة السابقة خير قيام، لقد قضينا في هذه الحقبة من الدهر من ثلث القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية ونشرنا في تلك الربوع مكامن التبشير والكنائس والجمعيات والمدارس المسيحية تلك التي تهيمن عليها الدول الأوربية والأمريكية إنكم أعددتم شبابا في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه المسيحية وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقا لما أراده له الاستعمار لا يهتم للعظائم ويحب الراحة والكسل ولا يعرف همة في الدنيا إلا في الشهوات, فإذا تعلم فللشهوات, وإذا جمع المال فللشهوات, وأن تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات, .. يجود بأغلى ما يملك ) ) اهـ.
يقول جب:"هذا هو السبيل الوحيد لفرنجة البلاد الإسلامية وتغريبها, ولقد كان التركيز قويا لإنشاء الطبقة التي تأخذ بوجهة نظر (لا سلطان للدين عليها نهائيا) , وحينئذ يمكن الجلاء عن أرضها وتسليمها زمام السلطة فيها لأنها امتداد لفكر المحتل" [1]
يقول موروبيرجير: (إن المرأة المسلمة المتعلمة هي أبعد أفراد المجتمع عن تعاليم الدين وأقدر أفراد المجتمع على جر المجتمع كله بعيدا عن الدين) [2] .
(1) الاتجاهات الفكرية في الأدب المعاصر 2/ 218 ..."وكان له ما أراد فهذه هي الطبقات التي تحكم بلادنا الآن",
(2) العالم العربي اليوم -مجلة المجتمع 423.