-إن الدول الاستعمارية كبريطانيا وفرنسا وأمريكا حاليا لا تزال حريصة على توجيه الاستشراق وجهته التقليدية من كونه أداة هدم للإسلام.
ففي فرنسا يعمل بلاشير وماسينيون - وهم من كبار المستشرقين - في وزارة الخارجية.
وفي إنجلترا يشرف على جامعات لندن وأكسفورد وكامبرج وجلاسكو وأدنيره يهود وإنجليز مستعمرون, ويصرون أن تكون مؤلفات (جولدستهير ومرجليون وشاخت) هي مراجع الاستشراق.
نبذة عن بعض المستشرقين ومؤسساتهم:
-لامنس: راهب مؤرخ، كتب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابا لم يوافق الفاتيكان على نشره خوفا من الضجة.
-أندرسون (رئيس قسم قوانين الأحوال الشخصية في معهد الدراسات الشرقية / جامعة لندن, ومتخرج من كلية اللاهوت / جامعة كمبرج، ومن أركان جيش بريطانيا في مصر أثناء الحرب الثانية.
-جامعة أدنيرة: رئيس قسم الدراسات الإسلامية قسيس.
-جامعة جلاسكو: رئيس الدراسات العربية قسيس عاش رئيسا للارسالية التبشيرية في القدس عشرين سنة.
-جامعة اكسفورد: رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية يهودي يتكلم العربية ببطء وصعوبة وكان في دائرة الاستخبارات البريطانية في ليبيا أثناء الحرب الثانية.
-في فرنسا أسست سنة 1787 جمعية المستشرقين وأخرى سنة 1820 وأنشأوا (المجلة الاسيوية) .
-في بريطانيا أسست سنة 1823 جمعية الدراسات الشرقية.
-في أمريكا أسست سنة 1842 (الجمعية الشرقية الأمريكية) , وأخطر مجلاتهم مجلة العالم الإسلامي أنشأها زويمر سنة 1911 حتى الآن وأخطر أعمالهم (دائرة المعارف الإسلامية)
ثالثا: الغزو الفكري في التعليم:
التدمير باسم العلم والشهادات: