ظهور مبادئ القومية العربية في العقد السابع من القرن التاسع عشر على يد رجال الفكر السوريين وغالبهم من اللبنانيين المسيحيين الذين تثقفوا في المدارس الأمريكية في بلادهم , ومما لا ريب فيه أن القومية بضاعة غربية استوردها العالم بما فيه الشرق العربي من أوربا) [1] .
أنشطة دعاة القومية:
سنة 1904 ألّف الصليبي نجيب عازوري جمعية (عصبة الوطن العربي) في باريس وأصدر كتاب (يقظة الأمة العربية) .
في سنة 1907 أصدر جريدة (الاستقلال العربي) , يقول ساطع الحصري: (إن القومية ابتدأت بنجيب عازوري الذي يضع آماله العربية السورية في فرنسا أولا وفي انجلترا ثانيا.
أما مؤتمر باريس سنة 1913 الذي اتفق أكثر المؤرخون على إعتباره أساس القومية الحديثة فيقول عنه أنيس الصايغ أنه كان خاليا من المطالبة بالاستقلال حتى لا تحرج بعض الدول الأروبية التي كانت تشجع الحركة العربية وتمدها بالأموال [2] .
من أقوال القوميين:
قال عمر فاخوري [3] : لا ينهض العرب إلا إذا أصبحت العربية أو المبدأ العربي ديانة لهم يغارون عليها كما يغار المسلم على قرآن النبي الكريم, والغرض من هذا الكتاب تشكيل ديانة جديدة هي الجنسية أو العنصرية العربية.
ويقول محمود تيمور: وأن كتّاب العرب في أعناقهم أمانة هي أن يكونوا حواريين لتلك النبوة الصادقة"القومية"يزكونها بأقلامهم [4] .
(1) الغزو الفكري /علي عبد الحكيم 182.
(2) مقدمة كتاب الندوي العرب في دار اسلام، والقرضاوي/ الحلول المستوردة 170.
(3) أنظر كتابه: كيف ينهض العرب.
(4) حزب البعث ص306/ الحلول المستوردة للقرضاوي, ومجلة العالم العربي عدد 171 بعنوان النشر والقومية العربية.