الصفحة 218 من 283

"7: 2: أتسرقون وتقتلون وتزنون وتحلفون زورا وتبخّرون للبعل (الصنم) 10: ثم تمثلون في حضرتي ... هل أصبح هذا الهيكل (الذي أُقيم لذكري) مغارة لصوص؟! ... 20: لذلك يُعلن الرب: ها غضبي وسخطي ينصبّان على هذا الموضع ..."

لقد أضاع كتبة التوراة الحقيقة، وظلموا أجيالهم القادمة من حيث لا يعلمون، فكذبوا الكذبة وصدّقها أبناءهم، وأصبحت من صميم معتقداتهم، فالمعاصرين من اليهود والنصارى، يتعاملون مع كل نصوص التوراة بغثها وسمينها، على أنها من عند الله.

رواية التلمود عن تدمير الهيكل:

نص منقول عن كتاب (التلمود تاريخه وتعاليمه) لظفر الإسلام خان:"عندما بلغت ذنوب إسرائيل مبلغها، وفاقت حدود ما يُطيقه الإله العظيم، وعندما رفضوا أن يُنصتوا لكلمات وتحذيرات ارميا، ترك النبي أورشليم وسافر إلى بلاد بنيامين (الأخ الشقيق ليوسف) ، وطالما كان النبي لا يزال في المدينة المقدّسة كان يدعو لها بالرحمة فنجت، ولكنه عندما هجرها إلى بلاد بنيامين دمّر نبوخذ نصر بلاد إسرائيل، وحطّم الهيكل المقدّس، ونهب مجوهراته، وتركه فريسة للنيران الملتهبة، وكان نبورذدان الذي آثر البقاء في ريبله (منطقة سورية بالقرب من حماة) ، قد أرسل نبوخذ نصر لتدمير أورشليم"..."ووجد نبوخذ علامة لرأس سهم على أحد جدران الهيكل، كأن أحدا قُتل أو أُصيب بها، فسأل: من قُتل هنا؟ فأجاب الشعب: (زكريا بن يهوياداه) كبير الكهنة، لقد كان يُحذّرنا في كل ساعة من حساب اعتداءاتنا، وقد سئمنا من كلماته فانتهينا منه, ... فذبح جنود نبوخذ نصر سكان أورشليم، كهنتها وشعبها، كهولها وشبابها ونسائها وأطفالها، وعندما شاهد كبير الكهنة هذا المنظر ألقى بنفسه في النار، التي أشعلها نبوخذ نصر في الهيكل، وتبعه بقية الكهنة مع عودهم وآلاتهم الموسيقية الأخرى، ثم ضرب جنود نبوخذ نصر السلاسل الحديدية في أيدي باقي الإسرائيليين".

المسيح يُنبئ بأن قيام دولة إسرائيل ودمارها يُبشر بقرب النهاية:

"إنجيل متى 24: 3: وبينما كان جالسا على جبل الزيتون، تقدّم إليه التلاميذ على انفراد، وقالوا له: أخبرنا متى يحدث هذا (أي خراب أورشليم) ، وما هي علامة رجوعك، وانتهاء الزمان؟ فأجاب يسوع: انتبهوا، إيّاكم أن يُضلّكم أحد، فسوف يأتي كثير من الناس منتحلين اسمي، ويضلّون أُناسا كثيرين, وستسمعون بالحروب وبإشاعات عن الحروب، فإياكم أن تفزعوا، فلا بدّ من حدوثها، ولكن لن تكون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت