النهاية عندئذ, فستقوم أمة على أمة، ومملكة على مملكة، وتحدث مجاعات وزلال في أماكن كثيرة، وهذا ليس إلا بدء المخاض"."
"لوقا: 21: 20 - 24: فإذا رأيتم أورشليم قد حاصرتها الجيوش، فاعلموا أن خرابها قد اقترب. فمن كان يومئذ في اليهودية فليهرب إلى الجبال، ومن كان في وسط المدينة فليخرج منها، ومن كان في الحقول فلا يدخل إليها، لأن هذه الأيام أيام نقمة يتم فيها جميع ما كُتب, الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام، فستنزل الشدّة على هذا البلد، وينزل الغضب على هذا الشعب، فيسقطون قتلى بحدّ السيف، ويؤخذون أسرى إلى جميع الأمم".
نبوءات دمار إسرائيل في الإنجيل:
"متى23: 33: أيها الحيّات، أولاد الأفاعي، كيف تُفلتون من عقاب جهنّم؟ لذلك ها أنا ذا أُرسل إليكم، أنبياء وحكماء ومعلّمين، فبعضهم تقتلون وتصلبون، وبعضهم في مجامعكم تجلدون، ومن مدينة إلى أُخرى تُطاردون، حتى يقع عليكم كل دمٍ سُفك في الأرض، من دم هابيل البّار إلى دم زكريّا بن برخيا، الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح. الحق أقول لكم: أن عقاب ذلك كله سينزل بهذا الجيل".
"23: 37: أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها, كم مرّة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فأبَيْتم, ها إن بيتكم يُترك لكم خرابا، فإني أقول لكم: أنّكم لن تروني من الآن، حتى تقولوا: مُبارك الآتي باسم الرب".
": 24: 1: ثم خرج يسوع من الهيكل فقال لهم: أما ترون هذه المباني كلها؟ الحقّ أقول لكم: لن يُترك هنا حجر فوق حجر إلا ويُهدم".
النبوءات التوراتية والإنجيلية بانهيارهم وزوال دولتهم:
يعتقد اليهود ونصارى الغرب، أن قيام دولة إسرائيل للمرة الثانية في فلسطين، هو علامة لقرب ظهور الملك المنتظر بالنسبة لليهود، وللمجيء الثاني للمسيح بالنسبة للنصارى، ولذلك يعكف الكثير من النصارى واليهود، على اختلاف تخصصاتهم العلمية والمهنية في السنوات الأخيرة، على دراسة وتحليل وتفسير النبوءات التوراتية والإنجيلية، التي تُخبر عن أحداث آخر الزمان. وخاصة فيما يتعلّق بنهاية إسرائيل ودمار العالم الغربي، وعودة الإسلام في نهاية المطاف لواجهة الصدارة , ونطاق هذه البحوث في