أوقافه:
نتيجة لحبهِ للخيرِ وأعمال البر فقد أوقف الاميرُ سليمانُ بك الشاوي أوقافا كثيرة في أماكن مختلفة من أَنحاء العراق، فمن أَوقافهِ عدد من الخانات والمقاهي والدكاكين والحمامات والأَراضي في الجانب الغربي من بغدادَ (1) ، وعددٌ من البساتين في مدينة بلد، وعددٌ من النواعير والاراضي الزراعية في عانة (2) ، واوقف أَيضًا أَرضا زراعية في ناحية تازة في قضاء الطوز فيها بستان أوقفه على المسجد الذي بناه أبوه تجاه داره الواقعة في الجانب الغربي من بغداد في محلة رأس الجسر (3) .
وغرس بستانا في الناصرية على الخان الذي انشأه في طريق الحلة لأَبناءِ السبيلِ، وهو توسيط الطريق بين الاسكندرية والمحاويل (4) .
واشترى ارضا في عنه، وبنى فيها مدرسةً وتكيةً ومسبلَ ماءٍ ومسجدًا وناعورًا وأوقفَ عليها أَرضا زراعية، وأوكلَ مهمةَ التدريسِ فيها إِلى الشيخِ عبد الله بن أحمد بن رجب الراوي (5) وجعل ربع ما يأتي من حاصل الأَرض لمن يقوم باداءِ خدمةِ التدريسِ في المدرسةِ المذكورةِ ووَقَفَ عليها كتبًا عديدةً واشترطَ على من اشتغل بكتابٍ منها أَن يرجعه إِليها بعد اتمامهِ وبلوغ مرامهِ (6) ، ثم اشترى ثلاثة نواعير على نهر الفرات في عنة على الطريق العام الشرقي عنه واوقفها (7) .
(1) اوقفت هذه الاوقاف سنة 1195هـ، وقد اوردتها اجمالا، ينظر في تفاصيلها: سجل الاوقاف: رقم 3.
(2) المصدر نفسه: رقم 3.
(3) اوقفت هذه الاوقاف سنة 1197هـ،، ينظر في تفاصيلها: سجل الاوقاف: رقم 3.
(4) المصدر نفسه: رقم 3.
(5) توفي سنة 1253هـ - 1837 م، ينظر: تاريخ الاسر العلمية الهامش:358.
(6) ينظر: سجل الاوقاف: رقم 3.
(7) المصدر نفسه: رقم 3.