الصفحة 23 من 583

شعره:

سليمان بك الشاوي أديب وشاعر متميز، وقد وصفته أكثر المصادر التي ترجمت له بانه (( شاعر ) )وقد اشاد مترجموه بجزالة شعره وجودته فقد وصفه ياسين بن خير الله العمري بانه: (( شاعر مجيد ) ) (1) ، وقال محمد سعيد الراوي: (( وله نظم رائق ) ) (2) الى غير ذلك من الاقوال.

ولسليمان بك الشاوي (ديوان شعر) كانت منه نسخة في خزانة الاستاذ عباس العزاوي التي آلت الى مكتبة المتحف العراقي.

ولكن هذا الديوان لم يضم كل شعره، اذ قال الاستاذ عباس العزاوي: (( لم نر من شعره الا القليل من شعره القديم - قبل وفاة والده- مثبتًا في مجموعة خطية، ولم نعثر على كل شعره خصوصا ما كان في الاغراض السياسية لمعاناته لها، واهتمامه بها، بحيث صارت شغله الشاغل وهمه الوحيد ) ) (3) .

وقد علل الاستاذ عباس العزاوي الاسباب التي دعت الى قلة شعر الشاوي في المخطوطة بقوله: (( وهنا يلاحظ ان الاسباب التي دعت الى امحاء شعره في أغراض السياسة ظاهرة المغزى، لان بقاءها حينئذ يكون بمثابة دعاية مضرة، وتشويق للقيام على الحكومة ومعاداتها.

و لا عجب أَن سعت هذه لمحوها، واماتت كل ما من شانه اثارة الخواطر وتحريك الحساس، ولو بعد موت الوزير وموت الشاوي )) (4) .

وقد أشارَ الأُستاذ عباس العزاوي إِلى أَنه: (( لم يرتزق بشعره، ولا تاجر بعلمه ) ) (5) .

ولما كان (( ديوان شعر ) )سليمان بك الشاوي ليس بين أَيدينا قمت بجمع شعره المتناثر في بطون المصادر، فوجدتُ له 140 بيتا في ثمانية قصائد.

(1) غاية المرام في تاريخ محاسن بغداد دار السلام:192.

(2) تاريخ الاسر العلمية في بغداد:353.

(3) آل الشاوي: للعزاوي مجلة لغة العرب:9/ 191.

(4) المصدر نفسه:192.

(5) تاريخ الادب العربي في العراق:2/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت