راغبًا: نعتٌ إما من رغبت في الشيء إذا أردته، أو من رغبت عنه إذا لم ترده (1) ،وكلا المعنيين محتملٌ في هذه اللفظة.
راهبًا: نَعْتٌ من رَهِبَ بالكسر، يرهب رَهْبًا، وَرُهْبًا بالضَّم، ورَهَبًا بالتَّحريكِ إذا خَافَ (2) ،والاسمُ الرَّهْبَى ويُضَّم، وتَرَّهَبَهُ تَوَعَّدَه، والمرهوب: الأسد، والراهب: الناقة المهزولة، والجمل العالي، والرَّهْبةُ: الرَّهْبانِيَّة، قد يكون واحدًا، جمعُ رهبانين ورهابنة ورهبانون، (ولا رَهْبَانِيَّةَ في الإسلام) ، هي الاختصاءُ واعتناق السلاسل ولبس المسوح وترك اللحم ونحوها (3) .
يَعقل: بالفتح من العَقْل، وهو كما قالَ المجدُ اللغوي (4) :العِلْمُ بِصفاتِ الأشْياءِ مِنْ حيثُ الحُسْنُ والقُبْحُ والكَمالُ والنُقْصَانُ أو مِنْ حَيْثُ الإطلاعُ على خَيْرِ الخَيْرَيْنِ، وشَرِّ الشَّرَّيْنِ، أو مُطْلَقٌ لامورِ، أو اسم لقوَّةٍ بها يَكُون التمييز بين الأوَّلَيْنِ (5) . والحَقُّ أنَّه نورٌ روحانِيٌّ به تُدْرِكُ النُّفوسُ العُلومَ الضَّرِوريَّةَ أو النَّظَرِيَّةَ، وابتِداءُ وُجودِه عند اختناسِ الوَلَدِ (6) ، ثم لا يَزالُ يَنْمو إلى أن يَكْمُلَ عند البُلوغِ، وجمعه عُقولٍ، عَقَلَ يَعْقِلَ عَقْلًا وَمَعْقولًا وعَقَّلَ، فهو عَاقِلٌ، وقد عَقِلَ كَفَرِحَ، وَتَعاقَلوا دَمَ فُلانٍ عَقَلوه بينهم، ودَمُه (7) مَعْقُلَةٌ بالضَّمِّ على قَومٍ [غُرْمٌ] (8) عليهم، والمَعقلَةُ الدِيَةُ نَفسُها، واعْتَقَلَ رُمْحَه: جَعَلَه بيْن رِكابِه وساقهِ، والشَّاةَ وَضَعَ رِجْلَيْها بَيْن ساقهِ وَفَخِذِه فَحَلبَها، والعِقَالُ: زَكاةُ
(1) ينظر: القاموس المحيط (رغب) 1/ 74.
(2) الصحاح (رهب) 1/ 140.
(3) القاموس المحيط (رهب) 1/ 76.
(4) هو محمد بن يعقوب بن محمد الفيروز أبادي، من أئمة اللغة وصاحب (( القاموس المحيط ) )ت817هـ (الضوء اللامع:10/ 79، وبغية الوعاة:1/ 273، ومفتاح السعادة:1/ 117، والبدر الطالع:2/ 280 - 284) .
(5) أي القُبْحُ والحُسْن
(6) كذا في الأصل، والذي في القاموس (الاجتنان) وهو الاستتار.
(7) في الأصل دية، وهو تحريف.
(8) ساقط من الاصل، والاضافة عن القاموس المحيط (عقل) 4/ 18 - 19.