في تقديم المثل، إلى العناية بـ (أول من قال) لانشغاله بمدلول ثقافي آخر يكشفه اهتمام كتابه بتفاصيل التجربة، واستقصاء قيمها، الأمر الذي يُغيّر من أسلوب التشكيل السردي لقصة المثل حال استقدامها في كتاب (أبي عكرمة) ، أي حال امتثالها لموجَّهات ثقافية تختلف عن الموجّهات التي نظمت تشكيلها في كتاب المفضّل، فالاختزال، وتغيير مواقع الوحدات، والاكتفاء بالبيت الدال من بين النصوص الشعريّة التي تحتويها القصة، صياغات تقترحها مدلولات جديدة، أو ممثلات لقيم ثقافيّة متغيّرة.