إن نوعًا من التلازم الضمني بين جهتي الاستهلال يدعونا لمعاينة بنيته بقدرتها على إضفاء مستوى من الفاعلية والانتظام على ما يقوم داخلها من علاقات، فالاستهلال كما تقدِّمه كتبُ الأمثال لا يكتفي بجهة واحدة من بين جهتي السرد، بل يُلمع إلى أهمية علاقته بما قبله، فالموقع البنيوي للاستهلال في كتاب معيّن من كتب الأمثال يملك أن يشير لموقع آخر هو موقع الاستهلال نفسه في سلسلة استهلالات هذه الكتب، من هنا، كانت أهمية معاينة جهتي الاستهلال في كتب الأمثال على النحو الآتي:
... ... ... ما قبل: علاقة الاستهلال الحالي
بنية الاستهلال ... بما قبله من الاستهلالات
... ... ... النص: غرض
... بعد ... ... القارئ: تنبيه وإيقاظ