فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 240

يمكن تحديد ما تقدَّم بالنقاط الثلاث الآتية التي تعتمدها الدراسة في معاينة نص المثل وملاحظة خصائصه السرديّة، كما تعتمدها في النظر إلى ما يكون من صلة بين النص وبين مهيمنات الثقافة في عصر معين، بمستجدات موجهاتها، خصوصًا اللغوية وهي تحرف النص جهة الدرس اللغوي وتدرجه في (( نمط خطابي معيّن هو الخطاب التعليمي ) ) [1] ، مقدِّمةً في كل مرَّة مكونًا بنيويًا من مكوناته، فالنص:

1-مادة محددة.

2-تشكّل كلًا موحَّدًا.

3-تعمل داخل مجال ثقافي معلوم.

ب.صيغة المثل:

تُعتمد (صيغة المثل) في دراسة جملته، مؤداه اللفظي، الذي يُبنى على أساس من خبرة جماعيّة، أو تجربة فردية تحظى لغرابتها بالقبول والتداول، وهي تختلف عن الحكمة في كون المثل (أقل تجريدًا منها وأكثر تخصيصًا، وهو في أكثر الأحيان ذو بعد حسي) [2] توجهت كتب التراث لتحديده بثلاث صفات (إيجاز اللفظ إصابة المعنى، وحسن التشبيه) [3] ، وبما أن صيغة الشيء أصله والهيئة التي بُني عليها، فإن صيغة المثل هي أصله ودرّة القول فيه، كقول العرب: أنجز حرٌ ما وعد.

ج. قصة المثل:

تُعتمد (قصة المثل) في دراسة النظام الأدبي الذي يختص بتشخيص محمول المثل والتمثيل له تمثيلًا قصصيًا يُعنى بتتبع الأخبار وتقصيّها [4] ،

(1) عبد الفتاح كليطو، الأدب والغرابة: 17.

(2) د. محمد توفيق أبو علي، الأمثال العربية والعصر الجاهلي: 49.

(3) ابن رشيق، العمدة: 1/280

... يضيف (إبراهيم النظّام) للمثل صفة رابعة هي (جودة الكناية) ليعده معها نهاية البلاغة.

... ينظر: الميداني، مجمع الأمثال: 1/6.

(4) ينظر: ابن منظور، لسان العرب: مادة (قص)

يقال قصصت الشيء إذا تتبعت أثره شيئًا بعد شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت