إن عملية استعادة الخرافة أو إنتاجها داخل نصوص الأمثال وهي تمثل نزوعًا عامًا"تنطوي على تصورات ورؤى ووقائع، أسطورية ودينيّة وتاريخيّة قديمة" [1] ساعدت في الحفاظ على جانب من الموروث الحكائي والانتقال به عبر الأنواع الثانوية والأشكال الهامشية خلال القرنين الأول والثاني الهجريين إلى مراحل لاحقه شهدت نضوجًا حكائيًا تطوّر خلاله الأنموذج السردي تطورًا ملموسًا وتوفرت له بفضل عوامل متعددة فرصة اتساع عوالمه التخيلية وتعدد مستويات نصوصه ضمن حدودها التاريخية ومرتكزاتها وأنظمة اشتغالها السردي، يمكن إجمال السمات الخرافية في قصص الأمثال بالنقاط الآتية:
أ-الحكاية عن الحيوان.
ب-الحكاية عن الأقوام البائدة.
ج-الجذور الأسطورية لعدد من الشخصيات.
د-التناقض بين الصفات المعنوية والجسديّة لعدد من الشخصيات المعلومة في انتقالها من نص إلى آخر أو في امتداد صيغ أمثالها داخل النص الواحد.
هاعتماد نسبة مهمة من النصوص على شخصيات مغفلة، بلا اسم أو صفة ودونما تحديد زماني أو مكاني، غير ما تقترحه قصة المثل من حضور خاص تكون الشخصية فيه (بنت الواقعة) أو المظهر الإنساني لصيغة المثل.
(1) -د. عبد الله إبراهيم، السردية العربية: 72.