فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 37

عن معاذ بن جبل ، قال: كنت مع النبي في سفر. فأصبحت يوما قريبا منه، ونحن نسير. فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. قال: «لقد سألت عظيما. وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» . ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة. والصدقة تطفىء الخطيئة، كما يطفىء النار الماء، وصلاة الرجل في جوف الليل» . ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتى بلغ: {جزاء بما كانوا يعملون } ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ الجهاد» . ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى؟. فأخذ بلسانه فقال: «تكف عليك هذا» قلت: يا نبي الله وإن لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك يا معاذ هل يكب الناس، على وجوههم في النار، إلا حصائد ألسنتهم؟؟ « رواه ابن ماجه

عن أبي أمامة ، عن عقبة بن عامر ، قال: قلت: يا رسول الله: ما النجاة؟ قال: «املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك« رواه احمد والترمذي

عن أم حبيبة، زوج النبي،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلام ابن آدم عليه، لا له. إلا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وذكر الله عز وجل« رواه ابن ماجه

عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «:إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي. قالوا: فما تأمرنا قال: كونوا أحلاس بيوتكم« رواه احمد وابو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت