فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 37

عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله قال: «كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي، يغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا، وكانوا هاكذا؟» (وشبك بين أصابعه) قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون بما تعرفون. وتدعون ما تنكرون. وتقبلون على خاصتكم. وتذرون أمر عوامكم« رواه ابن ماجه

عن أبي بردة ، قال: دخلت على محمد بن مسلمة فقال: إن رسول الله قال: «إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف. فإذا كان كذلك، فأت بسيفك أحدا، فاضربه حتى ينقطع. ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية« رواه ابن ماجه

عن أبي موسى الأشعري ، قال: قال رسول الله: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا. القاعد فيها خير من القائم. والقائم فيها خير من الماشي. والماشي فيها خير من الساعي. فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة. فإن دخل على أحدكم. فليكن كخير ابني آدم« رواه احمد وبن ماجه وابو داود

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة « رواه البخاري

عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال« لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي« رواه الترمذي

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت