عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا إلا من أحياه الله بالعلم« رواه ابن ماجة
عن حذيفة بن اليمان ، قال: قال رسول الله: «تكون فتن. على أبوابها دعاة إلى النار. فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم« رواه ابن ماجة
عن المقداد بن الأسود ، قال: « أيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها« رواه ابو داود
عن حذيفة قال ،: قال رسول الله: « لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق« رواه احمد والترمذي
عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله: « تكون فتنة تستنظف العرب. قتلاها في النار. اللسان فيها أشد من وقع السيف« رواه ابن ماجه وغيره
عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله. لا يرى بها بأسا. فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا« رواه ابن ماجه
عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا، أو ليسكت« رواه ابن ماجه
عن سفيان بن عبد الله الثقفي ، قال: قلت: يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به: قال: «قل: ربي الله، ثم استقم» قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تخاف علي؟ فأخذ رسول الله بلسان نفسه، ثم قال: «هذا« رواه ابن ماجه