الصفحة 85 من 443

-السابع: أن ترك الصلاة قد يؤول بفاعله إلى الكفر، كما قيل: المعاصي بريد الكفر، انظر"فتح البرفي ترتيب تمهيد ابن عبدالبر" (4/ 422) و"طرح التثريب" (1/ 147) لابن العراقي رحمهما الله تعالى.

وبنحوه من قال: يُخشى على تارك الصلاة، أن يموت كافرًا، انظر"مرقاة المفاتيح"للقاري (2/ 271) و"الضعيفة"لشيخنا الألباني رحمه الله (1/ 132) .

-الثامن: أن هذا محمول على معنى:"قد قارب الكفر"، انظر"نيل الأوطار" (1/ 318) .

-التاسع: أن هذا محمول على الكفر اللغوي، الذي يغطي إيمان تارك الصلاة، ويغيّبه، حتى يصير غالبًا عليه، مغطيًا له، وليس الكفر بالله عز وجل، انظر"المشكل"للطحاوي (8/ 203) وما بعدها.

-العاشر: أن هذه محمول على الإصرار على الترك، والرضى بالقتل، انظر"الصلاة"لشيخنا الألباني رحمه الله ص (43) وما بعدها، وهذا كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في عدة مواضع، منها (22/ 48 - 49) من"مجموع الفتاوى".

والرد على هذه الأجوبة من عدة وجوه، منها:

-الأول: أن النبي - جعل الصلاة فارقةً بين الإيمان والكفر، ولم تُجعل فريضة من أعمال العباد، علامة بين الكفر والإيمان، إلا الصلاة، كما قال المروزي في"الصلاة" (1/ 132) ، والبينية تقتضي التمييز بين الشيئين، فهذا في حد، وهذا في حد. ا (من"الشرح الممتع"لشيخنا ابن عثيمين رحمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت