النفاق والإيمان في الدنيا والآخرة: الصلاة ا (مع شيء من التلخيص.
(د) ذكر ابن رجب في"جامع العلوم والحكم" (1/ 149) في شرح الحديث الثالث، أن أحمد وإسحاق استدلا على كفر تارك الصلاة، بكفر إبليس، لأنه ترك السجود لآدم، فترك السجود لله أعظم، وانظر كلام إسحاق مختصرًا في"التمهيد" (4/ 226) وانظر نحو ذلك في"الصلاة"للمروزي (2/ 934 برقم 997) وفي هذا بحث ونظر، والله أعلم.
(( ) قال شيخ الإسلام كما في"مجموع الفتاوى" (7/ 613) : وأيضًا، فإن شعار المسلمين الصلاة، ولهذا يعبر عنهم بها، فيقال: اختلف أهل الصلاة، واختلف أهل القبلة، والمصنفون لمقالات الإسلاميين، يقولون:"مقالات الإسلاميين، واختلاف المصلين"وفي"الصحيحين":"من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم، له ما لنا، وعليه ما علينا"وأمثال هذه النصوص كثيرة في الكتاب والسنة. ا (
(و) إن الصلاة دون سائر الأعمال، سميت على وجه الاستقلال إيمانًا، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [1] ، والمفسرون على أن المراد بذلك الصلاة.
وقد أشار لذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في"شرح العمدة" (2/ 87) .
(1) سورة البقرة، الآية: 143.