فقد أخرج البيهقي في"شعب الإيمان" (3/ 39/2807) من طريق شعبة عن قتادة عن عكرمة عن عمر قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال:"الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة؛ فلا دين له، والصلاة عماد الدين"قال البيهقي: قال أبوعبدالله: عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد عن ابن عمر. ا (
وانظر ما قاله الزيلعي في"تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تخريج الكشاف للزمخشري" (1/ 42) الحديث السادس، فقرة رقم (19) ، وانظر تضعيف العراقي له بالضعف والانقطاع في"فيض القدير" (4/ 326) و"ضعيف الجامع"لشيخنا الألباني رحمه الله (3568) .
وقد عزاه الزيلعي أيضًا إلى أبي القاسم الأصبهاني في"كتاب الترغيب والترهيب"عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، قال: قال رسول الله:"الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل"انتهى، والحارث ضعيف جدًا. ا (
ويظهر من صنيع الزيلعي أن من دون أبي إسحاق لا إشكال فيهم، وإذا كان كذلك، فالحارث قد ترجح في أمره أنه ضعيف، وليس بالمتروك، ويُنظر من تلميذ أبي إسحاق، لمعرفة عنعنته، والظاهر من هذا قوة هذا الحديث في الاستشهاد به، وعدم نزوله عن ذلك، والله أعلم.
والحديث قد عزاه الحافظ في"التلخيص الحبير" (1/ 308) إلى أبي نعيم في"كتاب الصلاة"عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى، قال: جاء