والوليد بن مسلم قد صرح في أكثر هذه المصادر بالتحديث بينه وبين شيخه، فأمِنَّا بذلك تدليسه، وصرح بالتحديث بين شيخه، وشيخ شيخه، فأمِنَّا بذلك تسويته، والله أعلم.
(تنبيه) : وقع عند الحاكم تحريف في السند، فقال: عبدالعزيز عن إسماعيل بن عبيدالله .... ثم قال: وعبدالعزيز هو ابن عبيدالله بن حمزة بن صهيب، ومع ذلك؛ فقد صحح سنده، وتبعه على ذلك الذهبي، إلا أنه قال: قلت: عبدالعزيز ضعيف. ا (
وقد بان لك الوهم الذي وقع فيه الحاكم، وبقية المصادر تدل على ذلك، وقد نبَّه على ذلك أيضًا شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في"صحيح الترغيب والترهيب" (1/ 229/571) ، وقد صحح الحديث، والعلم عند الله تعالى.
وجه الشاهد في هذا الحديث: ما قاله الإمام أحمد: كل شيء ذهب آخره، لم يبق منه شيء، انظر قول أحمد هذا في"شرح العمدة"لشيخ الإسلام ابن تيمية (2/ 75/76) . وفي"الشرح الكبير على المقنع"بحاشية"المغني" (1/ 385) و"معونة أولى النهى شرح المنتهى" (1/ 507) لابن النجار الحنبلي، وفي"الصلاة"، لابن القيم ص (35) ، وقد نقلوا هذا من رسالة أحمد في"الصلاة"، فارجع إليها، ودلالة الحديث على ذلك قوية، والله أعلم.