الصفحة 54 من 443

والوليد بن مسلم قد صرح في أكثر هذه المصادر بالتحديث بينه وبين شيخه، فأمِنَّا بذلك تدليسه، وصرح بالتحديث بين شيخه، وشيخ شيخه، فأمِنَّا بذلك تسويته، والله أعلم.

(تنبيه) : وقع عند الحاكم تحريف في السند، فقال: عبدالعزيز عن إسماعيل بن عبيدالله .... ثم قال: وعبدالعزيز هو ابن عبيدالله بن حمزة بن صهيب، ومع ذلك؛ فقد صحح سنده، وتبعه على ذلك الذهبي، إلا أنه قال: قلت: عبدالعزيز ضعيف. ا (

وقد بان لك الوهم الذي وقع فيه الحاكم، وبقية المصادر تدل على ذلك، وقد نبَّه على ذلك أيضًا شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في"صحيح الترغيب والترهيب" (1/ 229/571) ، وقد صحح الحديث، والعلم عند الله تعالى.

وجه الشاهد في هذا الحديث: ما قاله الإمام أحمد: كل شيء ذهب آخره، لم يبق منه شيء، انظر قول أحمد هذا في"شرح العمدة"لشيخ الإسلام ابن تيمية (2/ 75/76) . وفي"الشرح الكبير على المقنع"بحاشية"المغني" (1/ 385) و"معونة أولى النهى شرح المنتهى" (1/ 507) لابن النجار الحنبلي، وفي"الصلاة"، لابن القيم ص (35) ، وقد نقلوا هذا من رسالة أحمد في"الصلاة"، فارجع إليها، ودلالة الحديث على ذلك قوية، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت