الصفحة 39 من 443

(( 2) وقد جاء هذا الحكم بمعنى حديث جابر، من حديث بريدة:

عن رسول الله -، قال:"إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها؛ فقد كفر"أخرجه النسائي (463) ، والترمذي (2621) ، وابن ماجه (1079) ، وابن حبان (1454) ، والحاكم (1/ 48/11) ، وأحمد (5/ 346/355) ، وابنه عبدالله في"السنة"برقم (769) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (6/ 167/30387) وفي"الإيمان"ص (26) برقم (46) ، والمروزي في"الصلاة" (894،895،896) ، والخلال في"السنة" (4/ 142 - 143/ 1374) و"الجامع" (2/ 538 - 539/ 1378) ، والدارقطني (2/ 35/1734،1733) وابن بطة في"الإبانة" (874) ، والآجري (268) بلفظ:"بيننا وبينهم ترك الصلاة ...."والدارقطني (1733) واللالكائي (1518 - 1519 - 1520) والبيهقي (3/ 366) وابن عبدالبر في"التمهيد" (4/ 230) . كلهم من طريق الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه به، وهذا سند صحيح. ورواه الذهبي في"النبلاء" (17/ 594) بدون ذكر بريدة.

ومن طريق خالد بن عبيد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه مرفوعًا به.

أخرجه ابن عدي في"الكامل" (3/ 896) والدارقطني (1734) ، وخالد لا يحتج به، لكن الحديث صحيح بما سبق، والله أعلم.

ومن حديث أنس: من طريق يزيد الرقاشي عن أنس أن رسول الله - قال:"ليس بين العبد والشرك، إلا ترك الصلاة، فإذا تركها؛ فقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت