الصفحة 40 من 443

أشرك"أخرجه ابن ماجه (1080) ، والمروزي (897 - 900) ، والرقاشي ضعيف، إلا أن الحديث صحيح بما سبق، وانظره بقصة في"الإبانة"لابن بطة (882) ، ومن طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع ابن أنس عن أنس مرفوعًا:"من ترك الصلاة متعمدًا؛ فقد كفر جهارًا"أخرجه الطبراني في"الأوسط" (3348) ، وهذا سند ضعيف، ولا يضر ذلك الحديث، أما كلمة:"جهارًا"، فلم أقف عليها إلا في هذا السند الضعيف، والله أعلم."

وانظر حديث ثوبان عند اللالكائي برقم (1521) والدلالة من هذه الأحاديث على التكفير ظاهرة جلية، والله أعلم.

وهذا الحديث وما قبله ظاهر الدلالة جدًا على كفر تارك الصلاة، وقد سلَّم المخالفون من الأئمة بذلك، إلا أنهم تأولوها بتأويلات أخرى، لأدلة أخرى سيأتي إن شاء الله تعالى.

-فإن قيل: كلمة:"العهد ..."ليس معناها الحد الفاصل، ولهذه الكلمة معانٍ كثيرة، لم يُذكر فيها الحد الفاصل، وإنما معناها: الميثاق.

فالجواب: سواء كان معناها: الميثاق، أو الأمان، أو الذمة، أو الحفاظ ورعاية الحرمة، أو الضمان، فكل هذا مع بقية الحديث:".... بيننا وبينهم .... ومن تركها؛ فقد كفر"كل هذا يدل على كفر من ترك الصلاة، وإطالة البحث بما لا طائل تحته؛ لا يسمن ولا يغني من جوع، وكلمة العهد يختلف معناها حسب السياق الذي وردت فيه، وهي هنا تدل على كفر من ترك هذا العهد أو هذا الميثاق، وقد فهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت