قيل لعبادة ولم يصرح بأنه السائل لعبادة، كما في هذه الرواية التي لم يحفظها ابن غليب شيخ الطحاوي، والله أعلم.
-فتلخص مما تقدم أن الذين تابعوا يحيى بن سعيد على ذكر المخدجي، جماعة، وهم:
1 -محمد بن عمرو بن علقمة، وهو ممن يهم، مع كونه صدوقًا في دينه.
2 -عبد ربه بن سعيد، وهو ثقة.
3 -ابن إسحاق، وهو صدوق.
4 -محمد بن عجلان على الراجح عنه وهو صدوق.
5 -نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم، وهو صدوق.
6 -سعد بن سعيد، وهو صدوق سيء الحفظ، وفي السند إليه من يدلس.
7 -محمد بن إبراهيم، ويُنظر من ترجمه.
8 -عُقَيْل بن خالد بن عَقِيْل، -على الراجح عنه- وهو ثقة ثبت.
وأما من خالف يحيى ومن معه: فهو عمرو بن يحيى المازني، وهو ثقة، ولم يصح ذلك عن ابن عجلان وعقيل، فرواية المازني غير محفوظة، والله أعلم.
بقي الكلام على الرواية المذكورة في"العلل"للرازي (1/ 89/239) : قال ابن أبي حاتم: ثنا أبو صالح، عن الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن عبادة به.