الصفحة 121 من 443

كل حال؛ فهذا يتقوى بما سبق من طرق صرحت بذكر المخدجي، واسطةً بين ابن محيريز وعبادة، والله أعلم.

ج- ومن طريق محمد بن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز قال: ذكر رجل من أصحاب رسول الله -، يقال له: أبومحمد الوتر، فقال: إنه واجب، فذكرتُ ذلك لعبادة .... فذكره.

أخرجه الطحاوي في"المشكل" (3172) ، وقد رواه هكذا عن ابن عجلان الطحاويُّ: ثنا الحسن بن غليب الأزدي ثنا يحيى بن عبدالله بن بكير ثني الليث ثنى محمد بن عجلان به.

وقد سبق أن الليث قد رواه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى عن ابن محيريز عن رجل من كنانة وهو المخدجي عن عبادة به، وقد رواه هكذا عن الليث عبدالله بن صالح كاتب الليث، وفيه كلام من جهة حفظه، وقد اختلف على يحيى بن عبدالله بن بكير، فرواه عنه أحمد بن إبراهيم بن ملحان عن الليث برواية كاتب الليث، وابن ملحان ثقة، وأما رواية الطحاوي، فعن الحسن بن غليب، وهو لا بأس به، والثقة مقدم عليه، فصح أن المحفوظ عن ابن بكير رواية ابن ملحان بذكر المخدجي، كما في"الكبرى"للبيهقي (2/ 467) وتابع ابنَ بكير على الرواية الراجحة عنه كاتبُ الليث، فيكون ذكر ابن عجلان فيمن وافق يحيى بن سعيد؛ هو المحفوظ، ويدل على ذلك أيضًا أن هذه الطريق انفردت بالتصريح بأن ابن محيريز هو الذي ذكر الخلاف لعبادة، بخلاف جميع الروايات، حتى رواية عمرو المازني، ففيها: عن ابن محيريز، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت