الصفحة 120 من 443

ب- ومن طريق محمد بن عُزيز الأيلي ثنا سلامة بن روح عن عُقَيْل بن خالد ثني محمد بن يحيى أن عبدالله بن محيريز حدثه أن رجلًا تمارَى هو وأبومحمد الأنصاري في الوتر، فقال أبومحمد: هو بمنْزلة الصلاة، فأتيت عبادة، فذكر عن النبي - مثله.

هكذا أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2187) : ثنا عمرو بن أبي الطاهر ثنا محمد بن عُزيز به، وظاهر هذا أن السائل لعبادة هو ابن محيريز، إلا أن الطحاوي رواه عن محمد بن عُزيز به، أن ابن محيريز قال: إن رجلًا تمارى هو ورجل من الأنصار، يقال له: أبومحمد، في الوتر، قال أبومحمد: هو بمنْزلة الصلاة، وقال الرجل الآخر: من السنة، لا ينبغي تركها، وليس بمنْزلة الفريضة، فسألت عن ذلك عبادة بن الصامت الأنصاري، بما قلنا كلانا، قال: وكان رجلًا فيه حدة، فقال: كذب أبومحمد، مرارًا وذكره.

انظر"مشكل الآثار" (8/ 198/3171) فقوله:"فسألت عن ذلك عبادة بن الصامت الأنصاري، بما قلنا كلانا"يدل على أن السائل هو الرجل الذي تمارى مع أبي محمد الأنصاري، لا ابن محيريز، وهذا الرجل قد صرحت الروايات السابقة بأنه المخدجي، فظهر أن طريق الطبراني فيه اختصار، وبهذا يكون عُقَيْل ممن تابع يحيى بن سعيد على ذكر المخدجي، بخلاف ما صرح به الطحاوي، إلا أن السند إلى عقيل فيه ضعف، فمحّمد بن عُزيز فيه ضعف، وفي سماعه من عمه نظر، وكذا سلامة له أوهام، وقيل: لم يسمع من عمه، إنما يحدث من كتبه، وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت