فمتي يشنف أسماعنا خفق البنود وزئير الأسود من رجال الله لفك القيود عن قدسنا الحبيب ... متي نسمع صوت المعركة؟
(11) الثقة واليقين بنصر الله للمؤمنين, وأن شمس الإسلام لا تغيب, والغد كل الغد لنا في القدس والأقصي:
لا مكان لليأس فسيبزغ الفجر .. لا مكان له في زمن الله القادم , الثقة واليقين بوعد الله لعباده المؤمنين تملأ نفوسنا بالأمثل بأن المستقبل كل المستقبل لنا في قدسنا الحبيب فلا عذر لمتخاذل
كسول قانط يائس.
* قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد , ويهلك آخرها بالبخل والأمل» [1] .
* وقال تعالي: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [غافر:51] .
* وقال تعالي: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ} [الصافات:171 - 173] .
* وقال تعالي: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:32 - 33] .
* وقال تعالي: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:139] .
* وقال تعالي: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة:20 - 21] .
* وقال تعالي: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج:40] .
* وقال تعالي: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ .... } [المجادلة:5] .
(12) الصبر والمصابرة والمرابطة:
قال تعالي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]
أي اصبروا علي ما يلحقكم من الأذي في قتال العدو ومدافعته. وصابروا الأعداء الذي يقاومونكم ليغلبوكم علي أمركم ويخذلون الحق الذي في أيديكم ولا تكونوا أقل صبرًا منهم. فالمصابرة تعني مقاومة العدو أو الخصم في ميدان الصبر «ورابطوا» أي أقيموا الثغور رابطين خيولكم فيها استعدادًا للقتال ,
(1) حسن: رواه ابن أبي الدنيا