* وقال - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الشهداء من سفك دمه وعقر جواده» [1] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول, فلا يلتفون وجوههم حتي يقتلوا, أولئك يتلبطون [2] في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم ربك فإذا ضحك ربك إلى عبدٍ في موطنٍ , فلا حساب عليهم» [3] .
اللهم اضحك إلينا , وارزقنا أعلي درجات الشهداء , واحشرنا إليك من حواصل الطيور.
يا ويح نفسي وما ارتفعت بنا همم ... إلى الجنان وتالي القومِ أوابُ
إلى كواعب للأطراف قاصرة ... وظل طوبي وعطرُ الشدو ينسابُ
إلى قناديل عُلقت شرفًا ... بعرض ربي لمن قُتلوا ومن غابوا
قال أنس: أنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنًا قرأناه حتي نسخ بعد: (أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه) [4] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم - والزعيم: الحميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجر, ببيت في ربض الجنة, وببيت في وسطة الجنة , وأنا زعيمٌ لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله, ببيت في ربض الجنة, وببيت في وسط الجنة , وببيت في أعلي غُرف الجنة, فمن فعل ذلك, لم يدع للخير مطلبًا, ولا من الشر مهربًا, يموت حيث شاء أن يموت» .
والزعيم هو الحميل, هو الكفيل , وهو مدرج في الحديث [5] .
(1) صحيح: رواه الطبراني في «الكبير» عن أبي أمامة, وأحمد, وأبو داود, عن عبدالله بن حبشي, وصححه الألباني في «الصحيحة»
رقم (1504) , وصحيح الجامع رقم (1108) .
(2) أي: يتمرغون.
(3) صحيح: رواه أحمد , والطبراني في الكبير عن نعيم بن همار, وأخرجه أبو يعلي , وصححه الألباني في «صحيح الجامع» رقم (7 - 11) .
(4) رواه البخاري, ومسلم, والبغوي, وابن حبان.
(5) إسناده صحيح: رواه ابن حبان واللفظ له, والنسائي , والطبراني في «الكبير» , والبيهقي في «السنن» , والحاكم في «المستدرك» وصححه, ووافقه الذهبي.