(8) لبس العروسة في ليلة زفافها ما يسمى التشريعة وهي عبارة عن ثياب بيضاء طويلة غالية الثمن، قد يكون معها قفازات وجوارب بيضاء اللون، وهذه من عادات النصارى القديمة عند عقد الزواج في الكنيسة، ولا يجوز لبسها؛ لما فيها من التشبه بالكافرات، ولما فيها من الإسراف والتبذير والبذخ؛ إذ لا تلبسها المرأة إلا مرة واحدة في العمر، ولأن فيها كذلك طلب شهرة ورياء وخيلاء، وتجد المرأة صعوبة بالغة عند المشي فيها، ولذلك يقوم بعض النساء أو الأطفال بحملها معها، وتحمل كذلك الشموع من حولها، وتردد كلمات بعيدة كل البعد عن الحياء، وتطلق الصيحات التي تسمى بالزغاريد، وتمشي العروس إلى تلك المنصة، وقد يرش من حولها الورود، وهذه المشية تسمى الزفة، وهذا كله من العادات الغربية العفنة التي نقلت إلينا باسم التطور والحضارة، فلا يجوز فعلها.
(9) الإصرار على أن تعج حفلات الزواج بآلات اللهو والموسيقى والرقص على أنغام الشيطان، وإحضار المطربين والمطربات أو بعض النساء المتخصصات في دق الطبول والدفوف، وهن ما يطلق عليهن الدفافات أو الطقاقات، واللاتي يقمن بالغناء الممتلئ بالكلمات الفاحشة وأغاني المغنين، ويرفعن أصواتهن حتى يسمعه الرجال، بل لا يكتفين بذلك فيستخدمن مكبرات الصوت، وينفق عليهن الأموال الكثيرة، وقد تتعرض بعض من اللاتي يقمن بالرقص للعين، أو أن يتلبس بها الجن، ثم يقال بعد ذلك: إن هذا من إعلان النكاح الذي يكون بهذه الطريقة محرما، أما المباح في إعلان النكاح فهو المفتوح من جهة واحدة، وهذا للنساء فقط، وأن تكون الكلمات خالية من الفحش، وألا ترفع الأصوات بها حتى لا يسمعها الرجال.
(10) وضع منصة للعروسين بين النساء تسمى الكوشة أو المنصة يجلس فيها الزوجان بجوار بعضهما، وهذا محرم كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- بل قال سماحته: إن هذا منكر ويجب إنكاره.