الصفحة 16 من 28

(3) المغالاة في المهور وهذا مخالف للشرع؛ حيث إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة، وهذا الأمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء، فيحملن أزواجهن على المغالاة في المهور، وإذا جاء المهر ميسرا قالت إحداهن: يجب أن يكون لابنتنا كذا وكذا كما هو لفلانة بنت فلان. وهذا الأمر قد يجعل الخاطب يعرض عن الخطوبة ويبحث عن غيرها، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-:"خير الصداق أيسره"رواه الحاكم وقال -صلى الله عليه وسلم- لأحد أصحابه:"تزوج ولو بخاتم من حديد"رواه البخاري .

(4) إلباس الخاطب لخطبته في يدها اليمنى خاتما من ذهب يسمى الدبلة نقش عليه اسمه، فإذا دخل الزوج بها ينقل الخاتم إلى اليد اليسرى، وهذه من عادات النصارى، وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز عن الدبلة فقال: لا أصل لها في الشرع.

(5) إلزام الزوج بإحضار ما يسمى الشبكة وهي عبارة عن بعض قطع الذهب والفساتين والثياب والأحذية، ويلبس الزوج زوجته الذهب في حفل قد يحضر فيه غير المحارم، وهذا كله من البدع التي استحدثها الناس في هذا العصر، ما أنزل الله بها من سلطان تتسبب في إحجام الشباب عن الزواج.

(6) الإصرار على إقامة مناسبات الزواج في القصور أو في الفنادق وهذا فيه إسراف في الأطعمة، قال -تعالي-: ? وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ? [الأعراف: 31] وهو كذلك هدر للمال المصروف على قيمة إيجار القصر أو الفندق. فلماذا تُرفض فكرة اختصار الزواج وجعله عائليا؟

(7) ذهاب المرأة إلى الكوافيرات لتزيل شعر جسمها حتى وصل الحال ببعضهن أن جعلت هؤلاء الكوافيرات ينظرن إلى أماكن في جسمها لا يحل لأحد أن ينظر إليها سوى زوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت