ب ) المصادر البشرية ( الفرعية ) التي تتمثل في كلٍ من: تراث السلف الصالح لهذه الأمة وفكرهم التربوي سواءً كان ذلك الفكر في الماضي أو الحاضر ، والصالح من الفكر التربوي المُعاصر والمُستجد ؛ شريطة أن يتفق هذا التُراث البشري قديمًا كان أو حديثًا ، مع ما جاء في المصادر الأصلية ، ولا يتعارض معه بأي حالٍ من الأحوال .
{ المقال الرابع }
المرادفات المستخدمة قديمًا
للدلالة على مصطلح التربية الإسلامية
الدكتور/ صالح بن علي أبو عرَّاد
أستاذ التربية الإسلامية المساعد
ومدير مركز البحوث التربوية بكلية المعلمين في أبها
انطلاقًا من كون التربية الإسلامية أحد أهم العلوم التربوية التي حظيت باهتمام وعناية العلماء والمفكرين المسلمين ، ونالت نصيبًا طيبًا من جهودهم العظيمة التي تمثلت في مجموعة الاستنباطات التربوية من القرآن الكريم ، و السُنة النبوية المُطهرة ، أو الدروس و التوجيهات التربوية التي توصلوا إليها من خلال كتاباتهم ، وتجاربهم ، و ملاحظاتهم المختلفة . فإنه يمكن القول: إن مصطلح التربية الإسلامية يُعد مصطلحًا علميًا حديث النشأة في المجال التربوي . ولكن هذا لا يعني أنه لم يكن معروفًا من قبل إذ أن هناك مجموعةً من المصطلحات المرادفة التي ورد ذكرها مبثوثةً في كُتب وتراث سلفنا الصالح ، والتي استعملها بعضهم للدلالة على معنى التربية الإسلامية ، ومنها على سبيل المثال:
مصطلح التنشئة: و يُقصد به تربية الإنسان ورعايته منذ الصغر . وهو مصطلح قد يدل - على العموم - على معنى التربية ؛ إلا أنه لايفي تمامًا بذلك . ويأتي من أبرز المستخدمين لهذا المصطلح العالم ابن خُلدون في مقدمته الشهيرة .