الصفحة 7 من 16

3 )منهج وتراث السلف الصالح ويشمل مجموع اجتهادات ، وآراء ، وأفكار العُلماء ، والفقهاء ، و المفكرين ، و المربين المسلمين في مجال التربية عبر التاريخ الإسلامي ، إضافةً إلى ما تزخر به سيرهم الخالدة من مواقف تربوية مختلفة ؛ شريطة أن يكون هذا التراث متفقًا وغير متعارض مع ما جاء في كتاب الله العظيم و سُنة نبيه الكريم ، ومضبوطًا بالضوابط الشرعية ؛ و مُحققًا لأهداف التربية الإسلامية وغاياتها السامية.

4 )الصالح من الفكر التربوي المُعاصر والمُستجد: ويُقصد بذلك مجموع الدراسات والأبحاث والملاحظات العلمية والطروحات الفكرية التربوية المُعاصرة التي يُمكن الإفادة منها في القضايا والمشكلات التربوية المختلفة ، لاسيما وأن المجال التربوي يُعد مُتطورًا ومُتجددًا وغير ثابتٍ أو مستقر ؛ فكان لا بُد من الانفتاح المُنضبط والإيجابي على مُختلف المعطيات الحضارية المُعاصرة شرقيةً كانت أو غربية ؛ للإفادة مما وصل إليه التقدم العلمي في مختلف المجالات ، مع مراعاة أن تتم الإفادة من الجانب الإيجابي فيها ، والذي لا يتعارض بأي حالٍ مع ثوابتنا الشرعية وتعاليم ديننا السمحة .

والمعنى ؛ أن مصادر التربية الإسلامية كعلمٍ تربوي تمتاز وتنفرد عن غيرها من أنواع التربية الأخرى بكونها تجمع بين نوعين من المصادر هما:

أ ) المصادر الإلهية ( الأصلية ) المتمثلة في المصدرين الأساسيين ( القرآن و السُّنة ) لأنهما يشتركان في كونهما جاءا وحيًا من الله سبحانه ، فقد روي عن المقداد بن معد يكرب - رضي الله عنه- أن الرسول- صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا إني أُوتيت الكتاب ومثله معه" ( رواه أحمد و أبو داود ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت