الصفحة 10 من 16

مصطلح الإرشاد ويعني بذل النصح للآخرين ودلالتهم على الخير ، وقد استخدم هذا المصطلح الحارث المحاسبي في رسالته ( رسالة المسترشدين ) .

وعلى الرغم من كثرة هذه المصطلحات فإن الملاحظ أنه ليس فيها مصطلحٌ واحدٌ مرادفٌ تمامًا لمعنى التربية الإسلامية في تراث سلفنا الصالح ؛ إذ إن بعضًا من أعلام المربين المسلمين قد فضلوا استخدام مصطلح التأديب والأدب ؛ ومنهم من فضل استخدام مصطلح التعليم ؛ و منهم من استعمل مصطلح الإصلاح ؛ وهكذا. إلا أنه يمكن القول أن المرادفات المعروفة لمصطلح التربية الإسلامية على اختلافها وتعددها تُشير ـ بطريقةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرة ـ إلى معنى التربية الإسلامية ؛ وتؤدي جزءًا من معناها الشامل لجميع جوانب حياة الإنسان .

{ المقال الخامس }

هل الفطرة أصلٌ في تربية الإنسان المسلم ؟

الدكتور/ صالح بن علي أبو عرَّاد

أستاذ التربية الإسلامية المساعد

ومدير مركز البحوث التربوية بكلية المعلمين في أبها

تُعد الفطرة السوية التي خلق الله سبحانه الإنسان عليها أصلًا ثابتًا من الأصول التي قامت عليها تربية الإنسان المسلم انطلاقًا من قوله جل في علاه: { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون } ( الروم:30 ) . وحتى يمكن المحافظة على هذه الفطرة سليمةً صافيةً نقيةً كان لابد للإنسان من تربيةٍ تقوم على رعاية هذه الفطرة والعناية بها في كل شأن من شئونه ، وفي كل جانبٍ من جوانب حياته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت