فاحذر كمائن نفسك اللاتي متى خرجت عليك كُسرت كسر مهان
( لما أخذ دود القز ينسج الحرير أقبلت العنكبوت تتشبه وتنسج، ثم نسجت وقالت: يا دودة القزة لي نسج وتلك نسج ولا فرق بين النسيجين، قالة دودة القزة: نسجي أردية الملوك، ونسجك شبكة الذباب، وعند مس النسيجين يتبين الفرق) .
ليس التكحل في العنين كالكَحَلِ وما كل دام جبينه عابد، وفي عنق الحسناء يستحسن العقد ، والنفيس نفيس أينما كان .
ورب كئيب ليس تندى جفونه ورب كثير الدمع غير كئيب
إذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى
فأما من بكى فيذوب شوقا وينطق بالهوى من قد تباكى
جماع هذه الإشارة: (... وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف: من الآية110)
سنة حسنة
عن جرير بن عبدالله. قال:
جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليهم الصوف. فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة. فحث الناس على الصدقة. فأبطؤا عنه. حتى رؤي ذلك في وجهه.
قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق. ثم جاء آخر. ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها. ولا ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء".
إنا لله وإنا إليه راجعون