لم اصدق نفسي بعد كل هذا العمر أنني أصبحت قارئة ثم أقمت حفلة كبيرة لجميع الأخوات بمناسبة انتهائي من قراءة القرآن واهدوني كتابك كيف تحفظ القرآن وهذا الكتاب فجر عندي الرغبة في الحفظ حيث علمت منكم أن من لديه الهمة يمكن له أن يحفظ ولو كان فوق الأربعين .. فبدأت حفظ القرآن الكريم وأحسست بسعادة عجيبة جدا ..
وأنا الآن أحفظ 15 خمسة عشر جزءً وأخذت تدعو لي دعوات مباركات جزاها الله خيرًا ووفقها كان هذا في صيف عام 2001 م .. والآن قد حفظت القرآن ولله الحمد ..
ترجمة
قال عنه الذهبي: السيد الكبير الشريف ، الأنصاري الخزرجي
له أحاديث يسيرة شهد بيعة العقبة ومن النقباء
وكان من البدريين قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما استشارهم في قتال المشركين في غزوة بدر (لو أمرتنا يا رسول الله أن نخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى بَركِ الغِمادِ لفعلنا)
كان جوادًا ... لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم أو ثريد بلبن أو غيره
كان يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم .
وكان ينادى على أطمهم من أحب الشحم واللحم فليأتِ.
سمي الكامل لتكامل صفاته فكان يحسن الكتابة في الجاهلية والعوم والرمي وكان من أحسن الناس في ذلك .
مات سنة أربع وعشرين وكان سيد الخزرج
(25- سعد بن عبادة - رضي الله عنه -)
خليج صاف أطيب من بحر كدر
بمعنى آخر: النوع الثمين لا الكم المهين، بمعنى ثالث: ( من لا يخلص لا يتعب، فهو كالذي يحشو جراب العمل رمل يثقله ولا ينفعه، إن من سلك الطريق بلا إخلاص كالذي يريد كسر الجوز بالعهن، أو كمن يحدو وماله بعير، يمد القوس وما لها وتر، يتجشأ من غير شبع، كالوحش بلا جبل) ، لا شك انه لهدفه لا يصل، العمل صورة والإخلاص روح العمل، عمل المرائى بصلة كلها قشور، لباس المرائي نظيف لكن قلبه نجس، الإخلاص مسك والريا جيفة .