س110: الدارقطني رحمه الله يستشهد برواية من خالف الثقات_من جهة ما_ في الجهة التي وافقهم فيها فإذا وافقهم في السند وخالفهم في المتن وجاء راو آخر فخالف الجماعة في سند الحديث فإنه يستشهد برواية هذا المخالف في المتن لأنه وافقهم في السند فما القول في ذلك ؟
ج/ وجوده مع الجماعة إن لم ينفع فلن يضر لأن جانبهم هو الراجح به أو بدونه .
س111: سأل عبد الله بن أحمد رحمه الله أباه أحمد رحمه الله في العلل: كيف كان سماعك من حفص بن زياد ؟ فقال أحمد: كان سماعنا منه شديدا فقال عبد الله: كان يملي عليكم ؟ قال: لا ، قال عبد الله: قلت تعليقا ؟ قال: ما كنا نسمع منه إلا تعليقا . فما معنى هذه العبارة ؟
ج/ الظاهر والله أعلم أن حفص لم يكن يجلس على طريقة المحدثين وإنما كان يعلق حديثا من الأحاديث على مناسبة من المناسبات في احدى مجالسه فكان أحمد رحمه الله يتتبع هذه الأحاديث وربما أفاد هذا أن حفص رحمه الله كان عسر الرواية .
س112: وردت عبارة في كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني رحمه الله ، قال البرقاني رحمه الله طالت محاورتي مع أبي منصور ابراهيم بن الحسين حمكان لأبي الحسن الدارقطني رحمه الله في المتروكين فتقرر لدينا ترك (أي من الرواة) ما أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات وقام بسرد أسماء من فيها وذكر بعض الرواة دون أن يفصل حالهم حيث ذكرهم دون أن يتكلم عنهم فهل يكفي هذا لتركهم رغم أنه لم يفصل ؟
ج/ هذا هو الظاهر لأنه شرط هذا .
س113: إذا اختلف تلامذة ابن معين رحمه الله في نقل كلامه فالشيخ المعلمي رحمه الله يقول بأنه يرجع إلى كلام البغداديين فهل هذا صحيح ، أم يجمع بين كلامهم كأنه اختلاف بين الأئمة في ترجمة من التراجم ؟ ويضيف أبو الحسن: بأنه ربما قصد الشيخ المعلمي رحمه الله بهذا الأمر البلدية .