ج/ يقول الشيخ رحمه الله أنه لا يستوي من كان مثل يحيى بن سعيد القطان مع من عرف بالتساهل ويتساءل الشيخ رحمه الله: هل لاحظ أبو الحسن اعتماد الشيخ رحمه الله على جرح يحيى بن سعيد (على سبيل المثال) مع وجود المخالف الموثق ؟ وهنا يوضح أبو الحسن أن السؤال في حالة الإنفراد بالتجريح"أي أنه لم يرد في ترجمة هذا الراوي إلا هذا التجريح"وهنا يوضح الشيخ: لو أننا أهملنا كلام المجرح فالرجل باق على جهالته ولا يحتج به فنحن نعتد بهذا الجرح لسببين:
1.أن المجرح من الأئمة الذين يعتد بقولهم .
2.أنه يجرح شخصا لو أهملنا تجريحه له فهو باق على جهالته وحديثه ضعيف فلا يضرنا تجريحه خلاف ما لو قبلنا توثيق المتساهل فإن هذا يؤدي للعمل بحديثه .
س93: سئل ابن أبي خيثمة رحمه الله ابن معين رحمه الله عمن قال فيه ضعيف فقال ابن معين رحمه الله من قلت فيه ضعيف فهو: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) ومن قلت فيه (لا بأس به) فهو ثقة والسؤال إذا جاءت ترجمة قال فيها يحيى: (ضعيف) ولم نجد إلا هذا القول فإننا نجد الحافظ ابن حجر رحمه الله يترجم له بقوله ضعيف رغم أن ابن معين قال فيمن قال فيه ضعيف: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) وهذا يعني أن ابن معين يعني الضعف الشديد الذي لا يصلح حتى في الشواهد خلاف الضعيف عند الحافظ رحمه الله (فهو يصلح في الشواهد والمتابعات) فهو لا يعني ما عناه ابن معين ومع ذلك استخدم نفس لفظ ابن معين فأي الرأيين نتبع ؟
ج/ الشيخ رحمه الله يقول: إن كان هذا الضعيف قد روى عنه رواة كثر فالمعتمد كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله وإن كان العكس فلا .
س94: في ترجمة أسامة بن زيد الليثي في تهذيب التهذيب نقل الحافظ رحمه الله كلام الحاكم رحمه الله: (روى له مسلم واستدللت بكثرة روايته عنه أنه صحيح الكتاب عنده) فما الرأي في هذا ؟