س89: ما القول في راو جرح في روايته عن شيخ معين (كسفيان بن حسين عن الزهري) وكان لهذا الراوي تلميذ وصف بأنه ثبت في الرواية عنه فهل تقبل رواية هذا التلميذ عن شيخه فيما رواه عن شيخه الأول الذي ضعف فيه فتكون سلسلة الإسناد كالتالي:
شيخ ثم راو ضعيف عنه ثم راو ثقة عن هذا المضعف في رواية شيخه ؟
ج/ لا يصلح الاحتجاج برواية هذا التلميذ لأن العبرة برواية شيخه عن شيخ شيخه .
س90: ذكر في ترجمة بعض الرواة أنهم كانوا ينامون أو ينعسون في مجالس بعض العلماء وأنه قد حصل لهم من جراء ذلك نوع من سوء الأخذ وأحيانا يدافع بعض العلماء عن الراوي ، كما فعل الشيخ المعلمي رحمه الله حينما دافع عن ابن وهب رحمه الله لما حضر بعض مجالس ابن عيينة وكان قد سمع أحاديثها من قبل فتشاغل بكتابة أو نحوه ، وهذا لا يلزم منه تعليل روايته عن ذلك الشيخ عموما لسوء حفظه في هذا المجلس فقط والسؤال أليس ذلك دليلا على جعله مرجوحا إذا خالف راو مثله عن شيخه إذا لم يتبين لنا هل أخذه من قبل أم لا ؟
ج/ إذا لم يتبين لنا هل أخذه من قبل أم لا فروايته بلا شك مرجوحة .
س91: إذا روى عن الشيخ راويان والإسناد لأحدهما لا يثبت هل يعتبر هذا رافعا لجهالة العين على أساس أن الرواية وردت عنه من طريقين_وإن كان أحدهما متكلما فيه_أم يبقى على جهالة العين لأن الثابت طريق واحد فقط ؟
ج/ يبقى على جهالة العين .
س92: إذا انفرد في الترجمة عالم عرف بالتساهل في التوثيق فإن الشيخ (أي الألباني رحمه الله ) يتوقف خاصة فيمن هو دون التابعين وإذا انفرد رجل متشدد كابن القطان وأبي حاتم رحمهما الله بالجرح (خلاف المجروحين كالأسدي) فإن الشيخ يعتمد كلامه فلماذا اعتمدنا كلام المتشدد في الجرح ولم نعتمد كلام المتساهل في التوثيق وكلاهما على خلاف الجادة والصواب ؟