ويستشهد أحد الحاضرين بصنيع الشيخ رحمه الله في حديث البراء رضي الله عنه مرفوعا في تفسير"السري في سورة مريم"بأنه النهر حيث قال عنه الشيخ رحمه الله: وإسناده جيد وقد رواه ابن جرير رحمه الله عن سفيان وشعبة كليهما عن أبي إسحاق السبيعي سمعت البراء"أي موقوفا"قلت"أي الشيخ رحمه الله": وهو الأصح"أي الموقوف"ولكن تفسير الصحابي للقرآن له حكم الرفع كما قرره الحاكم رحمه الله في مستدركه لا سيما وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما من قوله عند ابن جرير رحمه الله ورواه الطبراني رحمه الله مرفوعا من طريق أبي سنان سعيد بن سنان وهو صدوق له أوهام احتج به مسلم ولعل قول الطبراني رحمه الله لم يروه مرفوعا إلا أبو سنان عن أبي إسحاق هو بحسب ما علمه وفيه الصدفي وهو معاوية بن يحيى ضعيف وفيه بقية وهو مدلس . وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (هو نهر أخرجه الله لها لتشرب منه) وفيه يحيى بن عبد الله وهو البابلتي وشر منه شيخه أيوب بن نهيك . فالأمر هنا أيضا يدور مع القرائن والشواهذ .
س70: حبيب بن أبي ثابت مدلس من الطبق الثالثة ولكن قال بعض العلماء: (تقبل عنعنته إذا روى بواسطة عمن أدركه مثل ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما) فما القول في ذلك ؟
ج/ يؤيد الشيخ رحمه الله قبول عنعنة المدلس عن طبقة معينة إذا روى بالعنعنة عن طبقة دونها .
س71: ماذا ترجح عندكم في مسألة المعلقات التي بصيغة الجزم عند البخاري رحمه الله وقد استشهد أبو الحسن بكلام الحافظ ابن حجر رحمه الله ومن قبله ابن الصلاح رحمه الله حيث قالا بأن ما علقه البخاري رحمه الله بصيغة الجزم فهو صحيح إلى من علقه إليه ؟
ج/ يوافق الشيخ رحمه الله وليس على هذا الرأي وليس كل ما جزم يكون صحيحا .
س72: قال الحافظ رحمه الله: لا نعرف حديثا وصف بكونه متواترا إلا وأصله في الصحيحين أو أحدهما فما القول في هذه المقولة ؟