س41: في دراسة العلل للدارقطني رحمه الله نجد أن بعض الأحاديث التي خالف فيها ثقة من الثقات من رووا عن شيخه الضعيف وهنا يعل الدارقطني رحمه الله الرواية بهذه المخالفة مع أن هناك من هو أولى بتحمل هذا الوهم منه وهو شيخه الضعيف كيزيد بن أبي زياد وفي بعض المواضع الأخرى يخرج الثقة من العهدة ويعل الحديث بهذا الضعيف فما القول في ذلك ؟
ج/ الجواب قسمان:
القسم الأول: لا أدري (ونصف العلم لا أدري) .
القسم الثاني: يستبعد أن الدارقطني رحمه الله ضعف الشيخ وأخرجه من العهدة وأعل الحديث بمخالفة الثقة عنه في نفس الموضع فربما ذكر ذلك الراوي مضعفا له في موضع آخر أو كان ضعيفا في ذهنه ولكنه ذهل هنا عن ضعفه فأعل بمخالفة الثقة .
س42: في الحديث المدرج: إذا فصل الصدوق رواية الثقة هل يؤثر هذا في رواية الثقة الأول أم يقال بأن الثقة أعلى من الصدوق فيقدم عليه ؟
ج/ ولو كان المفصل المخالف ثقة فإن رواية الثقة الذي لم يفصل تقدم دوما أما الإدراج فإنه يعرف بالمخالفة كالشذوذ .
س43: إذا روى ابن عن أبيه هل هذا يرفع جهالة العين ؟
ج/ لا والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا لو كان له أكثر من ولد وقد رووا عنه ؟ إن كانوا ثقات فهم كالراوي الذي روى عنه مجموعة من الثقات فترتفع جهالة عينه .
س44: رواية اثنين يصلحان للمتابعة لا الاحتجاج هل يرفعان جهالة العين ؟
ج/ يساويان ثقة فيبقى كمن روى عنه ثقة فلا تزول جهالة العين .
س45: ما الرأي في توثيق الأئمة التالية أسماؤهم:
• البيهقي رحمه الله
• ابن سعد رحمه الله
• الخطيب رحمه الله
• البزار رحمه الله
• الذهبي رحمه الله
• الطبراني رحمه الله
• العقيلي رحمه الله
• السمعاني رحمه الله
• الحاكم رحمه الله
• ابن حبان رحمه الله
• ابن خزيمة رحمه الله
• أبو عوانة رحمه الله
• الضياء المقدسي رحمه الله
• ابن قانع رحمه الله
ج/
• البيهقي رحمه الله: متوسط يقبل توثيقه .