• ابن سعد رحمه الله: فيه شيء من التساهل ويقول الحافظ رحمه الله: إنه كثيرا ما ينقل عن شيخه الواقدي (وهو متهم) .
• الخطيب رحمه الله: متوسط يقبل توثيقه .
• البزار رحمه الله: متساهل في توثيقه .
• الذهبي رحمه الله: توثيقه مقبول .
• الطبراني رحمه الله: يعتبر بتوثيقه .
• السمعاني رحمه الله: لا بأس به ولكنه نقال (أي ينقل عمن سبقه فهو ليس ناقدا) .
• الحاكم رحمه الله: متساهل في توثيقه ولكنه أحسن حلا من ابن حبان رحمه الله .
• ابن حبان رحمه الله: متساهل في توثيقه لكن هذا ليس على إطلاقه (ومن الأمثلة على ذلك موقفه من عارم"أبو النعمان محمد بن الفضل"شيخ البخاري رحمه الله حيث رد كل أحاديثه قبل الإختلاط وبعده) .
• ابن خزيمة رحمه الله: فيه شيء من التساهل ولكنه أحسن حالا من الحاكم وابن حبان رحمهما الله . وعلى هذا من الممكن أن نعتمد على هذا الترتيب: (ابن خزيمة فالحاكم فابن حبان رحمهم الله جميعا) .
• أبو عوانة رحمه الله: يقول الألباني رحمه الله أنه لا يتردد في قبول روايته ولكن من الممكن أن يرد على كلام الألباني رحمه الله رأي بعض الباحثين في مسألة الحكم على أحاديث المستخرجات_ (وأبو عوانة رحمه الله ممن استخرجوا على مسلم رحمه الله) _حيث قالوا بأن إطلاق الحكم على أحاديث المستخرجات بأن لها حكم الأصول_ (وممن أيد ذلك ابن الصلاح رحمه الله) _لا يخلوا من نظر لأن جل اهتمام المستخرج هو العلو في السند وإن كان فيه مقال ولهذا عد أمثلة من أبرزها: (تخريج الإسماعيلي رحمه الله في مستخرجه لإبراهيم بن الفضل المخزومي(وهو ضعيف) وتخريج أبو نعيم رحمه الله لمحمد بن الحسن بن زبالة (وقد قال فيه الحافظ رحمه الله: كذبوه) ويلاحظ أيضا أن ابن عوانة رحمه الله له مستخرجات ليس لها أصول عند مسلم رحمه الله .