س37: ما الفرق بين رواية المدلس ورواية المرسل الخفي ؟ لأن الحافظ رحمه الله ذكر أن المخضرمين قد عاصروا الرسول صلى الله عليه وسلم ورووا عنه ما لم يسمعوا منه ومع ذلك لم يرموا بالتدليس .
ج/ الفرق هو قيد الإيهام في رواية المدلس فهو يوهم أنه سمع ما لم يسمعه باستخدامه صيغة محتملة في التحديث . وإلا لكان كل انقطاع تدليسا .
س38: ما هو المعتمد في تعريف الحديث الموضوع لأن بعض العلماء رحمهم الله ذكر أن تفرد الكذاب كاف للتحقق من الوضع وأضاف البعض نكارة المتن ويشكل على التعريف الأول أن بعض العلماء رحمهم الله وصف بعض أحاديث الثقات بأنها موضوعة (أي أدخلت عليهم وليست من حديثهم) ؟
ج/ جملة (أي أدخلت عليهم وليست من حديثهم) قيد مهم يزيل الإشكال فهي ليست من روايتهم أصلا . وجدير بالذكر أن الوضع نوعان:
1.في السند (وهو من في سنده كذاب)
2.في المتن مع صحة السند (كأن يركب الوضاع سندا صحيحا على متن موضوع)
والحديث الذي رجال سنده ثقات ومتنه موضوع يصفه ابن عدي والذهبي رحمهما الله بأنه حديث باطل .
س39: ما الرأي في قول أبي حاتم (لا يحتج به) ؟
لا يحتج به عند أبي حاتم رحمه الله يساوي حسن الحديث إذا لم يضعف تضعيفا مطلقا لأن هناك عشرات الرواة في الصحيحين وثقهم أئمة الجرح والتعديل المعتبرون يقول فيهم أبو حاتم رحمه الله: لا يحتج بهم . وعلى هذا فهم في مصاف الثقات الذين يصحح حديثهم .
س40: الخلاف المعروف بين البخاري ومسلم رحمهما الله في مسألة العنعنة مع المعاصرة وعدم التدليس وانتفاء القرائن الدالة على عدم اللقاء ما القول فيها ؟
ج/ في معرض إجابة الشيخ رحمه الله يقول بأن الشرط الذي وضعه البخاري رحمه الله هو شرط الصحيح عنده أما في الحسن فإنه لا يشترط فيه اللقاء لأن الترمذي رحمه الله ذكر أن شيخه البخاري رحمه الله حسن بعض الأحاديث وشرط اللقاء فيها منتف .