ارتكب الناس الكثير من البدع أثناء زيارتهم مسجد النبوي وقد نبه العلماء على كثير من هذه المخافات والبدع التي لا يدعمها دليل وهي على كثرتها لا يمكن حصرها لكثرة الأهواء وتنوعها واختلافها وطرقها ولكن سنكتف هنا ببيان بعضها والتي تكون أحيانا ظاهرة عند كثيرين:
إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتحميلهم سلامهم إليه .
وهذا كثيرا ما يحصل أن يرسل بعض الناس مع الحجاج عرائض ورسائل مكتوبة فيها السلام على النبي ( أو بعض الأدعية والقصائد أو الشكاوى كما قيل أن الشيخ السبكي أرسل عريضة إلى قبر رسول الله( يشتكي فيها الشيخ ابن تيمية لكونه يقول بعدم جواز شد الرحل إلى قبره( كما سيأتي توضيحه، وهذا مما لم يفعله سلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم والذين كانوا أشد حبا منا لرسول الله( وأكثر إتباعا له.
الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة .
إذا كان على جهة التعبد فتكره وأما إذا كانت على جهة طلب النظافة فلا بأس.
القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة: اللهم هذا حرم رسولك ، فاجعله لي وقاية من النار ، وأمانًا من العذاب وسوء الحساب.
القول عند دخول المدينة: بسم الله وعلى ملة رسول الله: ?... رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ? [ الإسراء:80] . والقول في هذين كسابقهما.
زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة في مسجده، لأن الأصل هو زيارة المسجد لا القبر، ولأن المسجد تحيته الصلاة.
قصد استقبال القبر أثناء الدعاء، فلو فعله من غير قصد فلا بأس وإن كان الأفضل استقبال القبلة.
قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة وطلب الشفاعة وغيرها منصاحبه: