الصفحة 19 من 24

يقصد البعض زيارة القبر النبوي وقبور أصحابه للدعاء عندهم ظنا منه أن الدعاء عندها أقرب للإجابة، ولو كان كذلك لما ترك الصحابة هذه الفضيلة، والصواب أن الدعاء عند القبر النبوي يجوز تبعا بعد السلام على النبي ( وصاحبيه، أما بقية القبور غير فبر النبي ( فلا يشرع فيها الدعاء تبركا؛ لأن الزيارة التي أذن فيها الرسول أو ندب إليها أو فعلها مقصودها نفع الميت والإحسان غليه بالدعاء له والاستغفار ومقصودها تذكر الموت أو الرقة على الميت ولم يكن مقصودها أن تعود بركة الميت المزور على الحي الزائر ولا أن يدعوه ويسأله ويستشفع به(1) (50) .

التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى الله في الدعاء .

وضعهم اليد تبركًا على شباك حُجْر قبره صلى الله عليه وسلم وحلف بعضهم بذلك بقوله:وحق الذي وضعت يدك شباكه، وقلت: الشفاعة يا رسول الله!!

وتقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه .

التزام صورة خاصة في زيارته صلى الله عليه وسلم ، وزيارة صاحبيه ، والتقيد بسلام ودعاء خاص.

قصد الصلاة تجاه قبره .

الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر.

إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر

مسحه باليد وتقبيله بل الأدب أن يبعد عنه كما لو كان بحضرته صلى الله عليه وسلم في حياته

قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة.

قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه

رفع الصوت عقب الصلاة بقولهم: السلام عليك يا رسول الله .

تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي !

تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر .

قطعهم من شعورهم ، ورميها في القنديل الكبير القريب من التربة النبوية

مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت