وأجابوا عن الإشارة في الحديث بأنها لإخراج غيره من المساجد المنسوبة إليه عليه السلام (1) (33) كما أنها إشارة"إلى المنسوب إليه ولا شك أن جميع المسجد الموجود الآن يسمى مسجده فقد اتفقت الإشارة والتسمية على شيء واحد فلم تلغ التسمية فتحصل المضاعفة المذكورة في الحديث فيما زيد فيه" (2) (34)
واستدل بعضهم بحديث عن أبي هريرة:"لو بني هذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدي"وهو في مسند الفردوس للديلمي (3) (35) ومعلوم أن هذا الكتاب من مظان الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
وبأثر عن عمر رضي الله عنه:"لو زدنا فيه حتى يبلغ الجبانة كان مسجد رسول الله".
وهما أثران ضعيفان جدا ولهذا قال العلماء ليس في هذا الباب ما تقوم به الحجة ولا بمجموعهم (4) (36) .
المسألة الثانية: هل المضاعفة تعم النفل؟
اختلف العلماء في عموم المضاعفة للنفل أم أنها تختص بالفرض على قولين:
القول الأول: أنها تعم الفرض والنفل، لعموم الحديث، وهذا مذهب الشافعية.