القول الثاني: يخص الفرض دون النفل للأحاديث المرغبة في صلاة النفل في البيت، كحديث"صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوب" (1) (37) وحديث"صلاة أحدكم في بيته أفضل من صلاته في مسجدي" (2) (38) قالوا: وإلا وقع التعارض، وهذا ما ذهب إليه الحنفية والمالكية والحنابلة (3) (39) .
المسألة الثالثة: هل المضاعفة تشمل صلاة المرأة؟
ذهب جماهير أهل العلم أن صلاة المرأة في المسجد كصلاة الرجل من حيث التفضيل والأجر، وذهب آخرون كابن خزيمة إلى اختصاصه بالرجال لحديث"صلاتك في قعر بيتك خيره من صلاتك في حجرتك ... وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي" (4) (40) وبوب عليه ابن خزيمة"باب اختيار صلاة المرأة في حجرتها على صلاتها في دارها وصلاتها في مسجد قومها على صلاتها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد (5) (41) "
زيارة مسجد قباء والبقيع: