وعلى الفور أجرت كبريات الصحف الفرنسية والعالمية حوارات مطوّلة مع كريستينا فورسن عن علاقتها بميتران التي استمرت سبعة عشر عاما كاملة .. وقالت صحيفة (فرانس سوار) إن (رافن) الطفل الوسيم ذي الثمانية أعوام الذي يعيش مع أمه كريستينا هو ابن غير شرعي لميتران زير النساء الباريسي الراحل!! ورفضت كريستينا الإفصاح لزملاء المهنة عن هوية والد طفلها مارفن .. وحاولت التهرب من الإجابة صارخة في وجوه زملائها: إنه ابني أنا وحدي! ولن أسمح لأحد بمعرفة اسم والده!! إنني لن أسمح لأي إنسان باغتصاب هذا الجزء الخاص جدا من حياتي!!
وحكت كريستينا قصتها مع ميتران منذ المقابلة الأولى بينهما في عام 1979،عندما قدمها له رئيس وزراء السويد الراحل (أولوف بالم) على أنها صحفية شابة متحمّسة تريد إجراء حوار صحفي معه ..
كان عمره ضعف عمرها، لكن فارق السن الكبير لم يحل بين الاثنين ..
وتعلق هي على ذلك قائلة: (في هذه الأحوال تنسى الأسماء والأعمار والمناصب، ولا نذكر إلا الإحساس بالنشوة والانتعاش والسعادة في اللحظات الضائعة) !!
ولم تشعر العشيقة - كريستينا - بأي خجل عندما ألمحت لها الصحافة الفرنسية بأنها كانت شوكة في قلب عائلة الرئيس ميتران .. وردت قائلة: لا عائلته ولا المحيط السياسي كله .. لا شيء من حوله يستطيع الهجوم على، أو الانتقاص من وجودي، فقد كانوا لا يملكون ما أملكه .. فانسحبوا من أمامي بهدوء .. أدركوا أنني بالنسبة له الحرية والنسمة التي يتنفسها بعيدا عن سجنه الذهبي وحياته العادية التقليدية المملة! لقد كنت أنا التي كسرت الملل الذي أصابه طوال حياته قبل أن يلقاني، وقد وجد داخلي أسلوبا مستقلا في التفكير تجاه كل أمور حياته لم يتعوّده من قبل!!
وحكت كريستينا الكثير مما لم يكن يعلمه الناس عن ميتران .. كان لهما منزل خاص في الأدغال يتقابلان فيه بعيدا عن أعين الزوجة والصحافة، وكانا يهربان في الغابات بعيدا عن حرسه الخاص!!
باختصار .. لم يكن ينقصهما سوى ورقة رسمية صغيرة تجعل العلاقة شرعية نظيفة، وتجعل ابنهما (( رافن ) )ابنا شرعيا محترما في مجتمعه، لكنهما لم يفعلا!!
نشرت صحيفة"الأهرام"ما يلي:"لم يكن غريبا أن يصدر في فرنسا كتاب عن نمر السياسة الفرنسية (جورج كلمنصو 1841 - 1929 م) هذا الرجل الذي خاض معارك سياسية مخيفة، واستطاع أن يتغلب على الجميع، وكان قادرا على أن يتحدث إلى عشرين شخصا في عشرين موضوعا في وقت واحد! ولم يكن أحد يتصور أن له ثمانمائة عشيقة، وكان له أربعون من الأبناء غير الشرعيين!!.لكن عندما علم أن زوجته الأمريكية خانته نهض عند منتصف الليل وفتح لها الباب لتهبط إلى الشارع بقميص النوم .. فكلمنصو- مثل كل الذئاب البشرية - من أكثر الناس احتكارا للمرأة، ولم يقل أحد في المرأة أسوأ ولا أبشع مما قاله هو، سواء على فراش اللهو أو على فراش المرض". انتهى!!
وليس بعيدا عنا ما نشرته وسائل الإعلام عن غراميات الرئيس"ساركوزى"الذي اضطر إلى تطليق زوجته للزواج من عشيقته عارضة الأزياء حرصا على مقعد الرئاسة!!