الصفحة 10 من 61

وفى النمسا كشفت الصحف عن فضيحة جنسية للرئيس (( توماس كليستل ) )فقد ظهر أن للرئيس عشيقة تعمل موظفة بوزارة الخارجية .. وتمتد العلاقة بينهما إلى سنوات عمله وزيرا للخارجية قبل توليه الرئاسة .. و بسبب الفضيحة غادرت زوجته السيدة

(أديت كليستل) المنزل وطلبت الطلاق!!

و أصدر الطبيب الصيني (( لي زى سوى ) )كتابا مثيرا في الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان: (الحياة البربرية للزعيم ماو) . كان (( لي ) )هو الطبيب الخاص للزعيم الصيني (( ماو تسى تونج ) )الحاكم المطلق لواحدة من أقوى دول العالم، و الطاغية الشيوعي الذي لا راد لأوامره ولا رغباته ولا نزواته .. وكان ذئبا شرسا لا يشبع من الجنس، يبدّل الفتيات كما يستبدل جواربه وأحذيته!! يقيم الحفلات الصاخبة التي يرتبها مساعدوه خصيصا لمئات من الفتيات الصغيرات كي ينتقى منهن ما يهوى .. ويقول الطبيب المؤلف: إن الزعيم ماو كان يعتقد أن الجنس هو السبيل الوحيد لإطالة الحياة!! وكان يعانى من العديد من الأمراض الجنسية المعدية، وكانت هوايته هي نقل العدوى لأكبر عدد ممكن من الفتيات الصينيات اللائي كن يتفاخرن بظهور أعراض المرض الجنسي لديهن بعد الخروج من غرفة نوم الزعيم .. فهذه كانت هي العلامة الوحيدة على أن الفتاة قد التقت فعلا بالزعيم الصيني!!

هناك أيضا العلاقات الجنسية التي لا تحصى للرئيس الأرجنتيني الأسبق (( كارلوس منعم ) ).. وفضائحه كانت تنشر يوميا في الصحف العالمية، ولم يردعه ذلك بالطبع. كما عجزت زوجته عن كبح جماحه فاضطرت إلى الانفصال عنه بعد خلافات طاحنة.

وعن الزعماء الأمريكان حدث ولا حرج!! ففي الولايات المتحدة الأمريكية لا توجد أسرار على الإطلاق!! والشعب الأمريكي يعشق الفضائح، وخاصة تلك التي تتعلق بالمشاهير في أي مجال!! ومسموح عندهم بنشر كل شئ وأي شئ وعن أي شخص مهما كان منصبه أو نفوذه أو ثروته .. والكتب التي تتناول أسرار وفضائح الكبار

يتلقّفها الأمريكان بنهم، وتحقق أرقاما قياسية في المبيعات!!

ومن هذه الكتب المثيرة كتاب (داخل البيت الأبيض) من تأليف الصحفي الأمريكي الشهير (( رونالد كيسلر ) ). وقد تتبّع كيسلر في هذا الكتاب المثير نزوات وغراميات معظم رؤساء أقوى دولة في العالم وتفاصيل الخيانات الزوجية لكل منهم!! فقد كان للرئيس الأمريكي القبيح ليندون جونسون ثماني سكرتيرات عاشر منهن خمسا معاشرة الأزواج في قلب البيت الأبيض!! وكان يفتّش عن الجميلات وسط زحام الحفلات، فإذا أعجبته واحدة يرسل أحد معاونيه ليأتيه بها، فرغبة الرئيس أمر لا يرد!!

وذات يوم فتحت (ليدى بيرد) باب المكتب الرئاسي - في البيت الأبيض - لتجد زوجها الرئيس جونسون في وضع فاضح مع إحدى سكرتيراته داخل ذات المكان الذي يستقبل فيه زعماء العالم!!

وبعد معركة زوجية حامية الوطيس استدعى جونسون أفراد حراسته الخاصة وصاح بهم: كان يجب أن تفعلوا شيئا!! فرد عليه أحدهم بشجاعة: إننا لم نخطئ .. تلك هي مشكلتك وحدك!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت