الصفحة 8 من 61

لقد كانت المجتمعات الجاهلية - قبل الإسلام - تموج بألوان شتى من الظلم والجرائم والفواحش ما ظهر منها وما بطن ..

وكانت المرأة بالذات هي الضحية والمجني عليها على الدوام. وفى كل المجتمعات كان الزوج يقضى معظم أوقاته في أحضان صاحبات الرايات الحمراء، ولا يعود إلى بيته إلا مكدودا منهك القوى خالي الوفاض من المال والعافية!!

وما كانت المرأة تجرؤ على الإنكار أو الاعتراض!! وكان آخر يمضى الشهر تلو الشهر عند الزوجة الجميلة، ويؤثر أولاده منها بالهدايا والأموال الطائلة، ولا تجرؤ الأخرى أو الأخريات ولا أولادهن على النطق بكلمة واحدة إزاء هذا الظلم الفادح ..

فهل من الحق أو الحكمة أن نرفض ما اشترطه الإسلام من تحقيق العدالة و البر والإكرام لكل الزوجات والأولاد على قدم المساواة؟!!

حقا لا تعمى الأبصار .. و إنما تعمى العقول و القلوب التي في الصدور السوداء

الفصل الثاني

عشيقات الزعماء

تهامس مشيعو جنازة الرئيس الراحل فرانسوا ميتران في دهشة وفضول عندما شاهدوا سيدة ترتدي قبعة سوداء ونظارة سميكة من ذات اللون، وبصحبتها فتاة شقراء تبدو على وجهها علامات حزن حقيقي دفين .. كانت السيدة وابنتها تسيران إلى جانب أرملة الرئيس الراحل. وانقلبت الجنازة رأسا على عقب عندما علموا أن السيدة هي عشيقة

الرئيس الراحل ومعها ابنتها غير الشرعية منه، ثمرة الخيانة الزوجية للرجل الأول في فرنسا!!

إنها حقا باريس .. أم الشذوذ والغرائب، الزوجة جنبا إلى جنب مع العشيقة، ويبدو أنهما قد تفاهمتا واستقر رأى كل منهما على أنه لا فائدة الآن - بعد رحيل فرانسوا - من الصراع والمنافسة بينهما!!

وبعد ذلك فوجئت فرنسا والعالم بأسره بصحفية سويدية تدعى (كريستينا فورسن) تصدر كتابا عنوانه: (قال لي فرانسوا) وفرانسوا المقصود هنا هو الرئيس الراحل ميتران نفسه!! وتبين من صفحات الكتاب والصور المثيرة المنشورة بداخله أن وراءه قصة آثمة لخيانة زوجية أخرى من الرئيس الفرنسي!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت