ونحن نرى أن السيدة فاطمة تعتبر أختا لكل المسلمين، لأن أمها السيدة خديجة رضي الله عنها هي"أم المؤمنين"- طبقا لنص القرآن الكريم - و هو عليه الصلاة والسلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فهو بمنزلة الأب لكل مسلم ومسلمة، وعلى هذا الأساس تعتبر ابنته فاطمة أختا لكل المسلمات، ولا يجوز الجمع بينها وبين أي أخت لها كزوجتين لعلى - كرم الله وجهه - أو غيره.
و لأن حالة السيدة فاطمة استثناء له حكم خاص- مثل حكم أمهات المؤمنين- فإنه لا يجوز القياس عليها ولا امتداد حكمها إلى حالات أخرى غير مذكورة بالنصوص.
وأخيرا فليس من المنطقي أبدا أن يقرّر الله تعالى حكما بنص قرآني - كإباحة التعدد - ثم يخالفه الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) أو يهدره بنفسه في التطبيق العملي .. والقول بذلك هدم لصلب الدين وتشكيك إجرامي في أفعال النبي صلى الله عليه وعلى اّله وصحبه وسلم.