رقم التليفون السرّي للرئيس لتتصل به فيما بعد!! وأحيانا يقوم الحرس بحجز جناح بأحد الفنادق ذات النجوم الخمسة ليمارس الرئيس فيه نزواته وغزواته الفاضحة بعيدا عن مراقبة زوجته!!
ويحكى حراس الرئيس أن هيلارى زوجته استيقظت مرة فلم تجده في المنزل، فصرخت وشتمت الحراس بألفاظ بذيئة .. وعلى الفور اتصلوا بالرئيس في أحد الفنادق حيث كان مع إحدى الفتيات، وعاد بسرعة مضطربا فزعا .. وسمع الجميع على الفور صراخا وصياحا بالداخل وتكسيرا للأطباق و الأكواب وأثاث المنزل!!!
وهناك قصة تلك البائعة في أحد المتاجر التي مارس كلينتون معها أفعالا فاضحة في سيارتها نصف النقل في منطقة نائية، كما يقول أحد حرّاسه. وقد نظر القضاء الأمريكي القضية التي رفعتها امرأة تدعى (بولا جونز) ضد الرئيس كلينتون، وطالبته فيها بتعويض ضخم عن تحرّشه الجنسي بها يوم 8 مايو سنة 1991، في جناحه بفندق (إكسلسيور) في مدينة (ليتل روك) .. و رفض القضاء التخلي عن نظر الدعوى أو تأجيلها إلى ما بعد انتهاء فترة حكم كلينتون الثانية .. وأكد رئيس المحكمة التي نظرت دعوى التحرّش الجنسي عدم تمتع الرئيس الأمريكي بأية حصانة ضد القضايا التي لا علاقة مباشرة لها بعمله كرئيس للولايات المتحدة. وأضافت المحكمة أن تهمة التحرّش الجنسي الموجهة إلى كلينتون يجب التحقيق فيها مثل أية قضية أخرى مماثلة لعامة الناس ..
وأكّد أحد حرّاس كلينتون أن الرئيس دعا (بولا جونز) بالفعل إلى جناحه بعد ظهر اليوم المذكور .. وظن الحرس أنه لقاء غرامي بينهما على عادة كلينتون، ولكنهم فوجئوا برؤية (بولا) تخرج مرعوبة من جناح الرئيس، وظهر على وجهها الذهول والاضطراب، مما يؤكّد أنها رفضت التحرّش الجنسي الذي ارتكبه كلينتون!!
وهناك كتاب آخر صدر مؤخرا بعنوان (في أروقة الكونجرس) يتناول العشرات من الفضائح الجنسية التي ارتكبها نواب (موقّرون) في الكونجرس الأمريكي العتيد!! فضلا عما لا يحصى من الجرائم والحوادث والفضائح اليومية التي تنشرها آلاف الصحف والمجلات وشبكات الإذاعة والتليفزيون ومواقع الانترنت في جميع أنحاء الغرب لنجوم السياسة و الرياضة والفن وباقي المجالات.
كانت هذه مجرد"عيّنة"لبعض الفضائح الجنسية لعدد من أشهر زعماء البلاد التي تحظر التعدد، وتنص القوانين الجنائية فيها على أن تعدد الزوجات جنحة يعاقب فاعلها بالحبس، بينما لا عقاب هناك على الزنا إذا تم بالتراضي بين الطرفين!!
وقد اضطررنا إلى نشر بعض تلك القاذورات ليعلم معارضو التعدد الشرعي ما هو البديل له ..
وهكذا يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في القضية محل البحث .. فالتعدد واقع لا سبيل إلى نفيه أو إنكاره، سواء كان مشروعا - كما يقرر الإسلام - أو غير مشروع كما يفعلون في كل المجتمعات غير الإسلامية بلا استثناء، وعلى أوسع نطاق يمكن تصوّره أو تخيّله ..
والسؤال الآن لدعاة التغريب وخصوم التعدد الشرعي: ما رأيكم الآن بعد استعراض واقع الغرب الذي تعشقونه حتى الثمالة؟! هل تريدون تعدد الزوجات أم العشيقات؟ هل تسمحون بالعلاقة بين الجنسين داخل مخدع الزوجية وعلى فراشها الطاهر، أم تتّبعون ما تتلو عليكم شياطين الشرق و الغرب؟!